Tahdzib al-Tahdzib - Ibn Hajar Asqalany

[ 150 ] ل أبي داود في المسائل أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم بن الخزاعي الشهيد أبو عبد الله كان جده مالك أحد نقباء بني العباس في أول الدولة وروى أحمد عن مالك وابن عيينة وحماد بن زيد وغيرهم وعنه أحمد بن إبراهيم الدورقي وابنه عبد الله وسلمة بن شبيب وغيرهم قال بن معين ختم الله له بالشهادة وكان عنده مصنفات هشيم وعن مالك أحاديث كبار وما كان يحدث يقول لست موضع ذاك وقال مطين قتل سنة 231 زاد أحمد بن كامل في شعبان وقال السراج قتل في غرة رمضان قال الخطيب وكان قتله في خلافة الواثق لامتناعه عن القول بخلق القرآن وقال أبو بكر الصولي كان أحمد يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر لما كان المأمون بخراسان فلما قدم بغداد استتر أحمد ثم تحرك أمره في أيام الواثق واجتمع إليه خلق وعزم أصحابه على الوثوب ببغداد فنم عليهم قوم فأمسكهم إسحاق بن إبراهيم الطاهري ومعهم أحمد بن نصر وحملوا إلى الواثق فجلس لهم وقال لأحمد دع ما أخذت له ما تقول في القرآن قال كلام الله فذكر قصة قتله وله عند أبي داود أثر واحد في كتاب المسائل قلت وذكره بن حبان في الثقات (38151)
[ 151 ] خ البخاري أحمد بن النصر بن عبد الوهاب النيسابوري أبو الفضل روى عنه هدبة بن خالد وأبي مصعب وابن أبي عمر وعبيد الله بن معاذ العنبري وغيرهم روى عنه البخاري في تفسير سورة الأنفال ولم ينسبه وأبو عبد الله بن الأخرم وأبو زكريا العنبري وغيرهم قال الحاكم هو أحد أركان الحديث كان البخاري إذا ورد نيسابور ينزل عند الأخوين محمد وأحمد ابني النصر وقد روى عنهما في الجامع واسنادهما واحد قلت وقد روى البخاري في التاريخ الصغير عن أحمد بن النصر (38152)
[ 152 ] س النسائي أحمد بن نفيل السكوني الكوفي روى عن حفص بن غياث وعنه النسائي وقال لا بأس به قال المزي ذكره أبن عساكر ولم أقف على روايته عنه وقال الذهبي مجهول قلت بل هو معروف يكفيه رواية النسائي عنه (38153)
[ 153 ] ل أبي داود في المسائل أحمد بن هاشم بن أبي العباس الرملي روى عن أيوب بن سويد وضمرة بن ربيعة وعنه أبو داود في كتاب المسائل أثرا وأبو زرعة وأبو حاتم وقال صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به قلت قال أبو بكر بن أبي داود كان عنده عن ضمرة اثنا عشر ألف حديث (38154)
[ 154 ] س النسائي أحمد بن الهيثم بن حفص الثغري قاضي طرسوس روى عن حرملة وموسى بن داود وعنه النسائي حديثا واحدا في الصوم وأبو عمر أحمد بن محمد الجبلي وغيرهما قلت قال النسائي في أسماء شيوخه لا بأس به (38155)
[ 155 ] س النسائي أحمد بن يحيى بن زكريا الأودي أبو جعفر الكوفي العابد روى عن شريك القاضي وأبي أسامة ومحمد بن بشر وإسحاق السلولي وغيرهم وعنه النسائي والبخاري في التاريخ وابن أبي حاتم والبجيري وابن أبي داود وأبو بكر البزار وجماعة قال أبو حاتم ثقة وقال النسائي لا بأس به وقال بن عقدة توفي في ربيع الأول سنة 264 قلت وذكره بن حبان في الثقات وقال البناني الصوفي (38156)
[ 156 ] س النسائي أحمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحراني ذكره النسائي في شيوخه وقال ثقة هكذا ذكره أبو القاسم وقال إن لم يكن أخا محمد بن يحيى فإنه هو قلت إذا لم تقع رواية النسائي عنه في تصانيفه المذكورة فلا معنى لإيراده وإن كان شيخه ثم وجدت في لحق الأطراف للمزي بخطه حديث لعن المتنمصات إلى أن قال قال س في الزينة عن محمد بن يحيى وقع في رواية بن الأحمر أحمد بن يحيى بن محمد انتهى فكأنه وقع أيضا عند بن حيويه التي خرج بن عساكر أطوافها وقال الذهبي في الطبقات أحمد بن يحيى بن محمد لا يعرف قلت بل يكفي في رفع جهالة عينه رواية النسائي عنه وفي التعريف بحاله توثيقه له (38157)
[ 157 ] س النسائي أحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان التجيبي أبو عبد الله المصري روى عن بن وهب والشافعي وشعيب بن الليث وغيرهم وعنه النسائي وعلان وابن أبي داود وغيرهم قال النسائي ثقة وقال بن يونس كان فقيها من جلساء بن وهب وكان عالما بالشعر والأدب وأخبار الناس يقال كان مولده سنة 171 وتوفي في شوال سنة 265 قال بن عساكر في الأطراف في مسند أوس بن الصامت د قرأت على بن وزير المصري يعني أحمد بن يحيى فذكر حديثا قال المزي كذا قال وهو في عدة أصول من سنن أبي داود قرأت على محمد بن وزير قلت قال مسلمة بن القاسم الأندلسي كان كثير الحديث تفقه للشافعي وصحبه وكان عنده مناكير مات بمصر في السجن في شوال سنة 251 وقال بن يونس مات في حبس بن المدبر لخراج كان عليه في شوال سنة 25 وذكره الدارقطني في الرواة عن الشافعي وابن حبان في الثقات وقال قديم الموت روى عنه يعقوب بن سفيان (38158)
[ 158 ] خ البخاري أحمد بن يزيد بن إبراهيم بن الورتنيس أبو الحسن الحراني روى عن فليح بن سليمان وزهير بن معاوية والمسعودي وغيرهم وعنه محمد بن يوسف البيكندي وفهد بن سليمان وعبد الملك بن الوليد البجلي وغيرهم قال أبو حاتم هو ضعيف الحديث أدركته قلت ووثقه مسلمة وفي الكنى لأبي أحمد الحاكم ما يدل على أن الورتنيس لقب إبراهيم وذكره بن حبان في الثقات فقال أحمد بن يوسف بن برند بن إبراهيم أبو الحسن الحراني مولى بني أمية وهو الذي يقال له أحمد بن الورتنيس روى عنه يعقوب بن سفيان وأهل البحرين يغرب وسئل أبو حاتم عن حديث رواه هذا عن فليح عن المقبري عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم مر ببقعة بين البقيع والمناصع فقال نعم موضع الحمام هذا فاتخذ حماما فقال هذا حدبث باطل وذكره أبو عبد الله بن مندة في شيوخ البخاري وتعقبه المزي بأنه ليس له في البخاري ذكر إلا في حديث واحد عن محمد بن يوسف البيكندي عنه وهو في علامات النبوة (38159)
[ 159 ] ق بن ماجة أحمد بن يزيد بن روح الداري الفلسطيني روى عن محمد بن عقبة القاضي وعنه أبو عمير عيسى بن محمد النحاس (38160)
[ 160 ] خ البخاري أحمد بن يعقوب المسعودي أبو يعقوب ويقال أبو عبد الله الكوفي روى عن عبد الرحمن بن الغسيل وإسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص ويزيد بن المقدام بن شريح وعدة وعنه البخاري وهو من قدماء شيوخه ومحمد بن عبد الله بن نمير وأبو سعيد الأشج وأبو محمد الدارمي وغيرهم قال أبو زرعة وأبو حاتم أدركناه ولم نكتب عنه قلت وقال العجلي ثقة وذكره بن حبان في الثقات وقال الحاكم كوفي قديم جليل وقرأت بخط الذهبي مات سنة بضع عشرة ومائتين (38161)
[ 161 ] م د س ق مسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة أحمد بن يوسف بن خالد المهلبي الأزدي أبو الحسن السلمي النيسابوري المعروف بحمدان روى عن عبد الرزاق وأبي النضر ومحمد ويعلى ابني عبيد ورواد بن الجراح وأبي مسهر وخالد بن مخلد وصفوان بن عيسى وغيرهم روى عنه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة ويحيى بن يحيى وهو من شيوخه والبخاري في غير الجامع وابن خزيمة وأبو عوانة والسراج وصالح جزرة وإبراهيم بن أبي طالب وحسين القباني وغيرهم قال مكي بن عبدان سمعته يقول كتبت عن عبد الله بن موسى ثلاثين ألف حديث وسألت مسلما عنه فقال ثقة وامرني بالكتابة عنه وقال النسائي ليس به بأس وقال الدارقطني ثقة نبيل وقال أبو حامد بن الشرقي أن عنده شيخان لم يكونا عند محمد بن يحيى النضر بن محمد الجرشي وخالد بن مخلد قال ومات سنة 264 وقال غيره سنة 63 وله إحدى وثمانون سنة وقال مكي قال لنا أحمد بن يوسف أنا أزدي وأمي سلمية قلت قال النسائي في أسماء شيوخه نيسابوري صالح وفي رواية أخرى لا بأس به وقال بن أبي حاتم كتب إلى أبي وأبي زرعة بجزء من حديثه وقال الخليلي ثقة مأمون وقال مسلمة لا بأس به وذكره بن حبان في الثقات وقال كان راويا لعبد الرزاق ثبتا فيه (38162)
[ 162 ] خ البخاري أحمد عن بن وهب روى عنه البخاري في مواضع غير منسوب قال الحاكم أبو أحمد هو بن أخي بن وهب وأنكره غيره وقال بن مندة لم يخرج البخاري عن أحمد بن عبد الرحمن في الصحيح شيئا وكلما قال حدثنا أحمد عن بن وهب فهو بن صالح وإذا روى عن أحمد بن عيسى نسبه (38163)
[ 163 ] خ البخاري أحمد عن عبيد الله بن معاذ وعنه البخاري في التفسير تقدم أنه أحمد بن النضر قاله الحاكمان وغيرهما (38164)
[ 164 ] خ البخاري أحمد عن محمد بن أبي بكر المقدمي وعنه البخاري في التوحيد يقال أنه أحمد بن سيار قلت هذا قول الكلاباذي وزعم بن مندة أنه أحمد بن النضر أيضا (38165)
[ 165 ] ت الترمذي أبان بن إسحاق الأسدي الكوفي النحوي روى عن الصباح بن محمد الأحمسي وعنه إسماعيل بن زكريا وعيسى بن يونس ومحمد بن عبيد الطنافسي وغيرهم قال بن معين ليس به بأس قلت وقال العجلي ثقة وأما الأزدي فقال متروك الحديث وذكره بن حبان في الثقات (38166)
[ 166 ] م ع مسلم والأربعة أبان بن تغلب الربعي أبو سعد الكوفي روى عن أبي إسحاق السبيعي والحكم بن عتيبة وفضيل بن عمر والفقيمي وأبي جعفر الباقر وغيرهم وعنه موسى بن عقبة وشعبة وحماد بن زيد وابن عيينة وجماعة قال أحمد ويحيى وأبو حاتم والنسائي ثقة زاد أبو حاتم وقال الجوزجاني زائغ مذموم المذهب مجاهر وقال أبو بكر بن منجويه مات سنة 241 وقال بن عدي له نسخ عامتها مستقيمة إذا روى عنه ثقة وهو من أهل الصدق في الروايات وإن كان مذهبه مذهب الشيعة وهو في الرواية صالح لا بأس به قلت هذا قول منصف وأما الجوزجاني فلا عبرة بحطه على الكوفيين فالتشيع في عرف المتقدمين هو اعتقاد تفضيل علي على عثمان وأن عليا كان مصيبا في حروبه وأن مخالفه مخطئ مع تقديم الشيخين وتفضيلهما وربما اعتقد بعضهم أن عليا أفضل الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا كان معتقد ذلك ورعا دينا صادقا مجتهدا فلا ترد روايته بهذا لا سيما إن كان غير داعية وأما التشيع في عرف المتأخرين فهو الرفض المحض فلا تقبل رواية الرافضي الغالي ولا كرامة وقال بن عجلان ثنا أبان بن تغلب رجل من أهل العراق من النساك ثقة ولما خرج الحاكم حديث أبان في مستدركه قال كان قاص الشيعة وهو ثقة ومدحه بن عيينة بالفصاحة والبيان وقال أبو نعيم في تاريخه مات سنة 4 وكان غاية من الغايات وقال أحمد بن سيار مات بعد سنة 41 وقال العقيلي سمعت أبا عبد الله يذكر عنه عقلا وأدبا وصحة حديث إلا أنه كان غاليا في التشيع وقال بن سعد كان ثقة وذكره بن حبان في الثقات وأرخ وفاته ومنه نقل بن منجويه وقال الأزدي كان غاليا في التشيع وما أعلم به في الحديث بأسا (38167)
[ 167 ] أبان بن سلمان صوابه زبان وسيأتي في الزاي (38168)
[ 168 ] خت 4 البخاري في التعليق والأربعة أبان بن صالح بن عمير بن عبيد القرشي مولاهم روى عن أنس ومجاهد وعطاء والحسن بن محمد بن علي والحسن البصري وغيرهم وعنه محمد بن إسحاق وابن جريج وعبد الله بن عامر الأسلمي وأسامة بن زيد الليثي وغيرهم قال بن معين والعجلي ويعقوب بن شيبة وأبو زرعة وأبو حاتم ثقة وقال النسائي ليس به بأس وقال بن سعد ولد سنة ستين ومات بعسقلان سنة بضع عشرة ومائة وهو بن خمس وخمسين سنة وكذا قال يعقوب بن شيبة قلت وذكره بن حبان في الثقات وأخرج في صحيحه حديثه عن مجاهد عن جابر في النهى عن استقبال القبلة وقال بن عبد البر في التمهيد حديث جابر ليس صحيحا لأن أبان بن صالح ضعيف وقال بن حزم في المحلي عقب هذا الحديث أبان ليس بالمشهور انتهى وهذه غفلة منهما وخطأ تواردا عليه فلم يضعف أبان هذا أحد قبلهما ويكفي فيه قول بن معين ومن تقدم معه والله أعلم (38169)
[ 169 ] بخ م س ق البخاري في الأدب المفرد ومسلم والنسائي وابن ماجة أبان بن صمعة الأنصاري البصري قيل أنه والد عتبة العلام روى عن عكرمة ومحمد بن سيرين وأبي الوازع وعنه خالد بن الحارث ووكيع ويحيى وأبو عاصم وغيرهم قال بن القطان تغير بآخره وقال بن مهدي أتيته وقد اختلط البتة قال بن المديني قلت له بكم قال بزمان وقال بن معين ثقة وقال بن عدي إنما عيب عليه الاختلاط لما كبر ولم ينسب إلى الضعف لأن مقدار ما يرويه مستقيم قال بن منجويه مات سنة 153 وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه صالح قلت بقية كلام عبد الله فقلت له أليس قد تغير بآخره قال نعم وقال أبو حاتم صدوق وقال أبو داود ثقة أنكر في آخر أيامه وقال العجلي والنسائي ثقة وقال النسائي في موضع آخر ليس به بأس إلا أنه كان اختلط وقال العقيلي والحربي اختلط بآخره وذكره بن حبان في الثقات وأرخ وفاته ومنه نقل بن منجويه وليس له عند مسلم سوى حديث واحد في الأدب (38170)
[ 170 ] د أبي داود أبان بن طارق البصري روى عن نافع وكثير بن شنظير وعنه خالد بن الحارث ودرست بن زياد قال أبو زرعة مجهول وقال أبو أحمد بن عدي لا يعرف الا بهذا الحديث يعني حديث من دخل على غير دعوة دخل سارقا وخرج مغيرا وليس له أنكر منه وله غيره حديثان أو ثلاثة (38171)
[ 171 ] تمييز أبان بن طارق القيسي روى عن عقبة بن عامر وعنه عون بن حيان ذكره بن حبان في الثقات وهو أقدم من الذي قبله (38172)
[ 172 ] 4 الأربعة أبان بن عبد الله بن أبي حازم بن صخر بن العيلة وقيل بن أبي حازم صخر بن العيلة البجلي الأحمسي الكوفي روى عن عمه عثمان وعدي بن ثابت وعمرو بن شعيب وإبراهيم بن جرير بن عبد الله وغيرهم وعنه بن المبارك وأبو أحمد الزبيري ووكيع والقاضي أبو يوسف وجماعة قال الفلاس كان بن مهدي يحدث عن سفيان عنه وما سمعت يحيى يحدث عنه قط وقال أحمد صدوق صالح الحديث وقال بن معين ثقة وقال بن عدي هو عزيز الحديث عزيز الروايات لم أجد له حديثا منكر المتن فاذكره وأرجو أنه لا بأس به قلت وقال بن حبان كان ممن فحش خطاؤه وانفرد بالمناكير وقال بن سعد في الطبقات توفي في الكوفة في خلافة أبي جعفر وقال أحمد أيضا والعجلي وابن نمير ثقة وقال النسائي في الجرح والتعديل ليس بالقوي وذكره العقيلي في الضعفاء وأخرج له بن خزيمة والحاكم في صحيحيهما (38173)
[ 173 ] بخ م 4 أبان البخاري في الأدب المفرد ومسلم والأربعة أبان بن عثمان بن عفان الأموي أبو سعيد ويقال أبو عبد الله روى عن أبيه وزيد بن ثابت وأسامة بن زيد وعنه ابنه عبد الرحمن وعمر بن عبد العزيز وأبو الزناد والزهري و نبيه بن وهب وغيرهم قال عمرو بن شعيب ما رأيت أعلم بحديث ولا فقه منه وعده يحيى القطان في فقهاء المدينة وقال العجلي ثقة من كبار التابعين وقال بن سعد مدني تابعي ثقة وله أحاديث وكان به صمم ووضح واصابه الفالج قبل أن يموت بسنة وقال خليفة مات سنة 105 قلت إنما قال خليفة مات أبان في خلافة يزيد بن عبد الملك ثم ذكر وفاته يزيد سنة 105 وكذا قال بن حبان في الثقات وقال البخاري قال خالد بن مخلد حدثني الحكم بن الصلت ثنا أبو الزناد قال مات أبان قبل يزيد بن عبد الملك وحكى في التاريخ عن مالك أنه كان قد علم أشياء من قضاء أبيه وكان معلم عبد الله بن أبي بكر وقال الأثرم قلت لأحمد أبان بن عثمان سمع من أبيه قال لا قلت حديثه في صحيح مسلم مصرح بالسماع من أبيه وأفاد بن الحذاء في رجال الموطأ أن أمه أم عمرو بنت جندب الدوسية (38174)
[ 174 ] د أبي داود أبان بن أبي عياش فيروز أبو إسماعيل مولى عبد القيس البصري ويقال دينار روى عن أنس فأكثر وسعيد بن جبير وخليد بن عبد الله العصري وغيرهم وعنه أبو إسحاق الفزاري وعمران القطان ويزيد بن هارون ومعمر وغيرهم قال الفلاس متروك الحديث وهو رجل صالح يكنى أبا إسماعيل وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه وقال البخاري كان شعبة سيء الرأي فيه وقال عباد المهلبي أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد فكلمناه في أبان أن يمسك عنه فأمسك ثم لقيته بعد ذلك فقال ما أراني يسعني السكوت عنه وقال أحمد بن حنبل متروك الحديث ترك الناس حديثه منذ دهر وقال أيضا لا يكتب عنه قيل كان له هوى قال كان منكر الحديث كان وكيع إذا أتى على حديثه يقول رجل ولا يسميه استضعافا وقال مرة منكر الحديث وقال بن معين ليس حديثه بشيء وقال مرة ضعيف وقال مرة متروك الحديث وكذا قال النسائي والدارقطني وأبو حاتم وزاد وكان رجلا صالحا ولكنه بلي بسوء الحفظ وقال عفان قال لي أبو عوانة جمعت أحاديث الحسن عن الناس ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش فحدثني بها كلها وقال أبو عوانة مرة لا أستحل أن أروي عنه شيئا وقال بن أبي حاتم سئل أبو زرعة عنه فقال ترك حديثه ولم يقرأه علينا فقيل له كان يتعمد الكذب قال لا كان يسمع الحديث من أنس ومن شهر ومن الحسن فلا يميز بينهم قال النسائي في موضع آخر ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال بن عدي عامة ما يرويه لا يتابع عليه وهو بين الأمر في الضعف وأرجو أنه لا يتعمد الكذب الا أنه يشبه عليه ويغلط وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق كما قال شعبة وقال مالك بن دينار أبان بن أبي عياش طاوس القراء وقال أيوب ما زلنا نعرفه بالخير منذ دهر وقال بن إدريس قلت لشعبة حدثني مهدي بن ميمون عن سلم العلوي قال رأيت أبان بن أبي عياش يكتب عن أنس بالليل فقال شعبة سلم يرى الهلال قبل الناس بليلتين روى له أبو حماد حديثا واحدا مقرونا بقتادة في الصلاة ثنا خليد العصري عن أبي الدرداء خمس من جاء بهن الحديث وهو من رواية بن الأعرابي قلت ذكر أبو موسى المديني أنه توفي سنة 7 أو 28 والظاهر أنه خطأ وكأنه أراد وثلاثين وروينا في الجزء الثاني من حديث الفاكهي عن بن أبي مسرة أنه سمع يعقوب بن إسحاق بن بنت حميد الطويل يقول مات أبان بن أبي عياش في أول رجب سنة 138 وكذا ذكره القراب في تاريخه وقال الذهبي في الميزان بقي إلى بعد الأربعين ومائة ولا يخفى ما فيه وقال بن حبان كان من العباد سمع من أنس أحاديث وجالس الحسن فكان يسمع من كلامه فإذا حدث به جعل كلام الحسن عن أنس مرفوعا وهو لا يعلم ولعله حدث عن أنس بأكثر من ألف وخمسمائة حديث ما لكثير شيء منها أصل وقال بن معين مرة ليس بثقة وقال الجوزجاني ساقط وقال بن المديني كان ضعيفا وقال الساجي كان رجلا صالحا سخيا فيه غفلة يهم في الحديث ويخطئ فيه وقال يزيد بن هارون قال شعبة ردائي وخماري في المساكين صدقة إن لم يكن بن أبي عياش يكذب في الحديث وقال شعيب بن حرب سمعت شعبة يقول لأن أشرب من بول حماري أحب إلي من أن أقول حدثني أبان وقال بن إدريس عن شعبة لأن يزني الرجل خير من أن يروي عن أبان وقال سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد قال جاءني أبان بن أبي عياش فقال أحب أن تكلم شعبة أن يكف عني قال فكلمته فكف عنه أياما ثم أتاني في الليل فقال أنه لا يحل الكف عنه إنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يزيد بن زريع حدثني عن أنس بحديث فقلت له عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال وهل يروي أنس عن غير النبي صلى الله عليه وسلم فتركته وقال بن سعد بصري متروك الحديث وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم قرأت على إبراهيم بن محمد بمكة أخبركم أحمد بن أبي طالب عن أبي المنجا بن اللتي أن أبا الوقت أخبرهم أنا عبد الرحمن بن عفيف أنا بن أبي شريح أنا أبو القاسم البغوي ثنا سويد بن سعيد سمعت علي بن مسهر قال كتبت أنا وحمزة الزيات عن أبان سماعا نحو خمسمائة حديث فلقيت حمزة فأخبرني أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام قال فعرضتها عليه فما عرف منها إلا اليسير خمسة أو ستة فتركنا الحديث عنه رواها مسلم في مقدمة كتابه عن سويد فوافقناه بعلو درجتين ورواها بن أبي حاتم عن أبيه عن سويد وقال العقيلي ثنا أحمد بن علي الأبار قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقلت يا رسول الله اترضى أبان بن أبي عياش قال لا وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود لا يكتب حديثه وحكى الخليلي في الإرشاد بسند صحيح أن أحمد قال ليحيى بن معين وهو يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان نسخة تكتب هذه وأنت تعلم أن أبان كذاب فقال يرحمك الله يا أبا عبد الله أكتبها واحفظها حتى إذا جاء كذاب يرويها عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له كذبت إنما هو أبان وقال الحاكم أبو أحمد منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى وعبد الرحمن (38175)
[ 175 ] خ م د س البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي أبان بن يزيد العطار أبو يزيد البصري روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري وهشام بن عروة وعمرو بن دينار وقتادة ويحيى بن أبي كثير وعاصم بن بهدلة وغيرهم وعنه بن المبارك والقطان ومسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل وأبو الوليد ويزيد بن هارون وغيره قال أحمد ثبت في كل المشائخ وقال بن معين ثقة كان القطان يروي عنه وكان أحب إليه من همام وهمام أحب إلي وقال النسائي ثقة قلت لم يذكره أحد ممن صنف في وحال البخاري من القدماء ولم أر له عنده إلا أحاديث معلقة في الصحيح سوى موضع في المزارعة فقال فيه البخاري قال لنا مسلم بن إبراهيم ثنا أبان فذكر حديثا فإن كان هذا موصولا فكان ينبغي للمزي أن يرقم لحماد بن سلمة رقم البخاري في الوصل لا في التعليق فإن البخاري قال في الرقاق قال لنا أبو الوليد ثنا حماد بن سلمة فذكر حديثا وسيأتي في ترجمة حماد إن شاء الله تعالى وقال أبو حاتم هو أحب إلي من همام في ويحيى بن أبي كثير وقال أيضا هو أحب إلي من شيبان وقال بن المديني كان عندنا ثقة وقال العجلي بصري ثقة وكان يرى القدر ولا يتكلم فيه وقال أحمد هو أثبت من عمران القطان وذكره بن عدي في الكامل وأورد له حديثا فردا ثم قال له روايات وهو حسن الحديث متماسك يكتب حديثه وله أحاديث صالحة عن قتادة وغيره وعامتها مستقيمة وأرجو أنه من الصدق وذكره بن حبان في الثقات وقد ذكره بن الجوزي في الضعفاء وحكى من طريق الكديمي عن بن المديني عن القطان قال أنا لا أروي عنه ولم يذكر من وثقه وهذا من عيوب كتابه يذكر من طعن الراوي ولا يذكر من وثقه والكديمى ليس بمعتمد وقد اسلفنا قول بن معين أن القطان كان يروي عنه فهو المعتمد والله أعلم (38176)
[ 176 ] بخ ت البخاري في الأدب المفرد والترمذي إبراهيم بن أدهم بن منصور العجلي وقيل التميمي أبو إسحاق البلخي الزاهد سكن الشام روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري وسعيد بن المرزبان ومقاتل بن حيان النبطي وجماعة وروى عن الثوري وروى الثوري عنه وعنه خادمه إبراهيم بن بشار وبقية بن الوليد وشقيق البلخي والأوزاعي وهو أكبر منه وعدة قال النسائي ثقة مأمون أحد الزهاد وقال الدارقطني إذا روى عنه ثقة فهو صحيح الحديث وقال البخاري قال لي قتيبة هو تميمي كان بالكوفة ويقال له العجلي كان بالشام وقال يعقوب بن سفيان كان من الخيار الأفاضل ونقل بن مندة عن أبي داود عن أبي توبة الربيع بن نافع قال مات إبراهيم بن أدهم سنة 162 له ذكر في كتاب الأدب للبخاري وروى له الترمذي حديثا واحدا في الطهارة تعليقا قلت وقال بن معين عابد ثقة وقال بن نمير والعجلي ثقة وقال بن حبان في الثقات كان صابرا على الجهد والفقه والورع الدائم والسخاء الوافر إلى أن مات في بلاد الروم سنة 61 ثم روى عن أبي الأحوص قال رأيت من بكر بن وائل خمسة ما رأيت مثلهم فذكره فيهم وقال أحمد في الزهد سمعت سفيان بن عيينة يقول رحم الله أبا إسحاق يعني إبراهيم بن أدهم قد يكون الرجل عالما بالله ليس يفقه أمر الله (38177)
[ 177 ] تمييز إبراهيم بن أدهم الكوفي رأيت في المنتظم لابن الجوزي أنه غير الزاهد وأنه كوفي قدم مصر زائرا لرشدين بن سعد وحفظ عنه ومات سنة 162 (38178)
[ 178 ] مق د ت مسلم في المقدمة وأبي داود والترمذي إبراهيم بن إسحاق بن عيسى البناني مولاهم أبو إسحاق الطالقاني نزيل مرو وربما نسب إلى جده روى عن بن المبارك ومالك والداروردي والوليد بن مسلم ومعتمر بن سليمان وابن عيينة وغيرهم وعنه أحمد بن محمد بن حنبل ويحيى وأبو موسى والحسين بن محمد البلخي والحسين بن منصور وإسماعيل سمويه وعباس الدوري ومحمد بن عبد الله بن قهزاد وعدة قال بن معين ثقة وفي موضع آخر ليس به بأس وقال يعقوب بن شيبة ثقة ثبت يقول بالإرجاء وقال أبو حاتم صدوق قال غنجار في تاريخه توفي بمرو سنة 215 قلت وقال بن حبان في الثقات يخطئ ويخالف مات سنة 14 وقال الإدريسي كان على مظالم سمرقند وقال إبراهيم بن عبد الرحمن الدارمي روى عن بن المبارك أحاديث غرائب (38179)
[ 179 ] إبراهيم بن إسحاق عن المقبري يأتي في إبراهيم بن الفضل (38180)
[ 180 ] د ت ق أبي داود والترمذي وابن ماجة إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري الأشهلي مولاهم أبو إسماعيل المدني روى عن داود بن الحصين وموسى بن عقبة وابن جريج وابن عجلان وغيرهم وعنه أبو عامر العقدي وابن أبي فديك والواقدي وإسماعيل بن أبي أويس والقعنبي وغيرهم قال أحمد ثقة وقال بن معين ليس بشيء وقال مرة يكتب حديثه ولا يحتج به وقال أبو حاتم شيخ ليس بالقوي يكتب حديثه ولا يحتج به منكر الحديث دون إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وأحب إلي من إبراهيم بن الفضل وقال البخاري منكر الحديث وقال النسائي ضعيف وقال الدارقطني متروك وقال بن عدي هو صالح في باب الرواية كما حكى عن يحيى بن معين ويكتب حديثه مع ضعفه وقال محمد بن سعد كان مصليا عابدا صام ستين سنة وكان قليل الحديث ومات سنة 65 وهو بن 82 سنة قلت وقال العجلي حجازي ثقة وقال الحربي شيخ مدني صالح له فضل ولا أحسبه حافظا وقال أبو أحمد الحاكم حديثه ليس بالقائم وقال بن حبان كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل وقال العقيلي له غير حديث لا يتابع على شيء منها حديثه عن داود عن عكرمة عن بن عباس كان يعلمهم من الاوجاع كلها ومن الحمى بسم الله الكبير الحديث وقال الترمذي بعد تخريجه يضعف في الحديث وذكر له حديثا آخر في الحدود وقال فيه مثل ذلك (38181)
[ 181 ] ق بن ماجة إبراهيم بن إسماعيل بن رزين المؤدب أبو إسماعيل والمعروف أن اسم أبيه سليمان يأتي (38182)
[ 182 ] د أبي داود إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي محذورة روى عن جده وعنه أبو جعفر النفيلي قلت ضعفه الأزدي (38183)
[ 183 ] خت ق البخاري في التعليق وابن ماجة إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع بن يزيد وقيل بن زيد بن مجمع الأنصاري أبو إسحاق المدني روى عن الزهري وأبي الزبير وعمرو بن دينار وغيرهم وعنه الدراوردي وابن أبي حازم وأبو نعيم وعدة قال بن معين ضعيف ليس بشيء وقال أبو زرعة سمعت أبا نعيم يقول لا يسوى حديثه فلسين وقال أبو حاتم كثير الوهم ليس بالقوي يكتب حديثه ولا يحتج به وهو قريب من بن أبي حبيبة وقال البخاري كثير الوهم وقال النسائي ضعيف وقال بن عدي ومع ضعفه يكتب حديثه قلت وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالمتين عندهم وقال أبو داود ضعيف متروك الحديث سمعت يحيى بقوله وفي كتاب بن أبي خيثمة من طريق جعفر بن عون أن بن مجمع كان أصم وكان يجلس إلى الزهري فلا يكاد يسمع الا بعد كد وقال بن حبان كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل (38184)
[ 184 ] ت الترمذي إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل الحضرمي أبو إسحاق الكوفي عن أبيه وأبي نعيم وعنه الترمذي وابنه سلمة بن إبراهيم وابن صاعد ويعقوب بن سفيان وابن وارة والسراج وغيرهم قال بن أبي حاتم كتب أبي حديثه ولم يأته ولم يذهب بي إليه ولم يسمع منه زهادة فيه وسألت أبا زرعة عنه فقال يذكر عنه أنه كان يحدث بأحاديث عن أبيه ثم ترك أباه فجعلها عن عمه لأن عمه أحلى عند الناس وقال العقيلي عن مطين كان بن نمير لا يرضاه ويضعفه وقال روى أحاديث مناكير قال العقيلي ولم يكن إبراهيم هذا يقيم الحديث قال مطين مات سنة 258 قلت وبقية كلام العقيلي روى عن أبيه عن جده عن سلمة عن إبراهيم عن علقمة عن بن مسعود كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر وكان إذا أراد أن يتبرز تباعد الحديث وفيه قصة الاشاءتين ونبع الماء وقصة الإداوة وقصة الجمل مطولا قال العقيلي أما قصة الإداوة والطهور فجاء عن بن مسعود من غير وجه وأما ما عدا ذلك فجاء من غير بن مسعود فأدخل إبراهيم حديثا في حديث وروى عنه بن خزيمة في صحيحه وذكره بن حبان في الثقات فقال في روايته عن أبيه بعض المناكير (38185)
[ 185 ] سي النسائي في اليوم والليلة إبراهيم بن إسماعيل الصائغ عن الحجاج بن فرافصة وعنه يحيى بن يحيى النيسابوري قال بن أبي عاصم مات سنة 187 قلت قال الذهبي مجهول (38186)
[ 186 ] ق بن ماجة إبراهيم بن إسماعيل اليشكري ويقال البكري عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة وعنه أبو كريب ومعمر بن سهل الأهوازي وروى أبو بكر بن عبد الملك بن شيبة بن إبراهيم بن إسماعيل بن نصر التبان حدثنا عن إبراهيم بن أبي حبيبة فيحتمل أن يكون هو هذا (38187)
[ 187 ] د ق أبي داود وابن ماجة إبراهيم بن إسماعيل ويقال إسماعيل بن إبراهيم السلمي ويقال الشيباني حجازي روى عن أبي هريرة وابن عباس وعائشة وامرأة رافع بن خديج وعنه حجاج بن عبيد وعمرو بن دينار وعباس بن عبد الله بن معبد بن عباس قال محمد بن إسحاق ثنا عباس ثنا إسماعيل بن إبراهيم وكان خيارا وقال أبو حاتم مجهول قلت لا يبعد أن إسماعيل بن إبراهيم الشيباني الذي روى عنه عباس غير إبراهيم بن إسماعيل السلمي الذي روى عن أبي هريرة فقد فرق بينهما أبو حاتم الرازي وأبو حاتم بن حبان في الثقات وإنما جمع بينهما البخاري في تاريخه فتبعه المزي وحكى البخاري الاختلاف في حديثه على ليث بن أبي سليم عن حجاج بن عبيد عن إبراهيم بن إسماعيل وفي بعض طرقه إسماعيل بن إبراهيم على الشك والخبط فيه من ليث بن أبي سليم والله أعلم وقد وقع ذكره في صحيح البخاري ضمنا كما بينته في ترجمة حجاج بن عبيد (38188)
[ 188 ] بخ د البخاري في الأدب المفرد وأبي داود إبراهيم بن أبي أسيد البراد المديني روى عن جده ولم يسمه عن أبي هريرة وعنه سليمان بن بلال وأبو ضمرة قال أبو حاتم شيخ مديني محله الصدق قلت وذكره بن حبان في الثقات وحكى في أسيد خلافا هل هو بضم الهمزة أو فتحها (38189)
[ 189 ] ق بن ماجة إبراهيم بن أعين الشيباني العجلي البصري نزيل مصر روى عن إسماعيل بن يحيى الشيباني وإبراهيم بن أدهم والليث بن سعد والثوري وشعبة وغيرهم وعنه إسرائيل وهو من شيوخه وأبو صالح كاتب الليث وهشام بن عمار وأبو سعيد الأشج وغيرهم قال أبو حاتم ضعيف الحديث منكر الحديث قلت قال البخاري في تاريخه الكبير فيه نظر في إسناده وقال بن أبي حاتم في الجرح والتعديل إبراهيم بن أعين الكوفي سمعت أبا سعيد الأشج يقول كان من خيار الناس روى عن الثوري انتهى فيظهر لي أن الذي روى عنه الأشج غير الشيباني وقد فرق بينهما بن حبان في الثقات فقال في العجلي بصري روى عنه أبو همام بن أبي بدر شجاع بن الوليد فهذا هو شيخ الأشج وقد أخرج له بن خزيمة في صحيحه ثم قال بن حبان إبراهيم بن أعين الشيباني عداده في أهل الرملة روى عنه هشام بن عمار يغرب فهذا هو الذي ضعفه أبو حاتم الرازي والله أعلم (38190)
[ 190 ] د ت أبى داود والترمذي إبراهيم بن بشار الرمادي أبو إسحاق البصري روى عن بن عيينة وأبي معاوية وعبد الله بن رجاء المكي وغيرهم وعنه البخاري في غير الجامع وأبو مسلم الكجي وأبو خليفة ويعقوب بن شيبة وعدة قال البخاري يهم في الشيء بعد الشيء وهو صدوق وقال أيضا قال لي إبراهيم الرمادي ثنا بن عيينة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى كلكم راع قال أبو أحمد بن عدي وهو وهم كان بن عيينة يرويه مرسلا قال بن عدي لا أعلم أنكر عليه الا هذا الحديث الذي ذكره البخاري وباقي حديثه مستقيم وهو عندنا من أهل الصدق وقال أحمد كأن سفيان الذي يروي عن إبراهيم بن بشار ليس هو سفيان بن عيينة يعني مما يغرب عنه وكان مكثرا عنه وقال بن حبان في الثقات كان متقنا ضابطا صحب بن عيينة سنين كثيرة وسمع أحاديثه مرارا ومن زعم أنه كان ينام في مجلس بن عيينة فقد صدق وليس هذا مما يجرح مثله في الحديث وذاك أنه سمع حديثه مرارا ولقد حدثنا أبو خليفة قال قال إبراهيم بن بشار حدثنا سفيان بمكة وعبادان وبين السماعين أربعون سنة مات سنة 23 أو قبلها أو بعدها بقليل انتهى وقيل أنه مات سنة 4 وقيل 7 وقيل 228 قلت وقال أيضا كان يحضر معنا عند سفيان بن عيينة فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا ويقول كأنه يغير الألفاظ فيكون زيادة ليست في الحديث قال فقلت له ألا تتقي الله ويحك تملي عليهم ما لم يسمعوا وقال بن معين ليس بشيء لم يكن يكتب عند سفيان وكان يملي على الناس ما لم يقله سفيان وقال النسائي ليس بالقوي وقال العقيلي في حديث الرمادي ذكره بن عدي ليس له أصل من حديث بن عيينة والذي عند بن عيينة عن بريد حديث سل الجليس وحديث المؤمن للمؤمن كالبنيان وحديث اشفعوا تؤجروا وحديث الخازن الأمين فقط وقال العقيلي أيضا في حديثه عن سفيان عن عمرو بن دينار وابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعا لا تمتلى جهنم حتى يكون كذا وكذا الحديث ليس لهذا أصل في حديث بن عيينة عن عمرو ولا عن بن جريج والذي عند بن عيينة عن عمرو عن عطاء حديث لا تسبوا الدهر وحديث عذبت امرأة في هرة والذي عنده عن بن جريج عن عطاء حديث مالك في كل صلاة قراءة وحديث كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج وحديث أبي هريرة إذا كنت امام أفخفف قال العقيلي وروى إبراهيم عن سفيان عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي موسى أن رجلا أراد أن يبايع الحديث وخير طيب الرجال وهذا رواه الحميدي عن سفيان مرسلا ليس فيه أبو موسى وقال أبو حاتم الرازي والطيالسي صدوق وقال أبو عوانة في أوائل الصلاة في صحيحه كان إبراهيم بن بشار ثقة من كبار أصحاب بن عيينة وممن سمع منه قديما وقال الحاكم ثقة مأمون من الطبقة الأولى من أصحاب بن عيينة وقال يحيى بن الفضل ثنا إبراهيم الرمادي وكان والله ثقة (38191)
[ 191 ] تمييز إبراهيم بن بشار بن محمد المعقلي مولاهم الخراساني صاحب إبراهيم بن أدهم روى عنه وجمع اخباره وروى أيضا عن حماد بن زيد والفضيل بن عياض وغيرهم وعنه أحمد بن أبي عوف وأبو العباس السراج ذكره بن حبان في الثقات وعمر دهرا مات في حدود الأربعين ومائتين قاله الذهبي ذكرته للتمييز ولهم شيخ آخر يقال له (38192)
[ 192 ] إبراهيم بن بشار الواسطي من شيوخ أبي القاسم البغوي لكنه نسب لجده وهو إبراهيم بن عبد الله بن بشار يروي عن عبد الله بن داود الخريبي ذكره الخطيب (38193)
[ 193 ] س النسائي إبراهيم بن أبي بكر المكي الأخنسي سمع طاوسا وعنه بن أبي نجيح وابن جريج قلت اسم جده أبو أمية كذا ذكره بن حبان في الثقات وقال روى عنه إسماعيل بن أمية فقال عن إبراهيم بن بكر بن أبي أمية الأخنسي عن كعب وقال الخطيب حجازي سمع مجاهدا وزاد في الرواة عنه منصور بن المعتمر وقرأت بخط الذهبي محله الصدق (38194)
[ 194 ] تمييز إبراهيم بن أبي بكر بن عبد الرحمن الأنصاري مدني يروي عن أبي أسامة بن سهل وعنه بن جريج حديثه في مصنف عبد الرزاق نبهت عليه لاتفاقه مع الذي قبله في رواية بن جريج عنهما وممن يقال له إبراهيم بن أبي بكر جماعة دون هذين في الطبقة (38195)
[ 195 ] د س ق أبي داود والنسائي وابن ماجة إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي روى عن أبيه وعن بن أخيه أبي زرعة بن عمرو بن جرير وقيس بن أبي حازم وعنه أبان بن عبد الله البجلي وشريك القاضي وقيس بن مسلم وغيرهم قال بن معين لم يسمع من أبيه شيئا وقال بن عدي يقول في بعض رواياته حدثني أبي ولم يضعف في نفسه وإنما قيل أنه لم يسمع من أبيه وأحاديثه مستقيمة تكتب وقال عنه مات أبوه وهو حمل قلت إنما جاءت روايته عن أبيه بتصريح التحديث منه من طريق داود بن عبد الجبار عنه وداود ضعيف ونسبه بعضهم إلى الكذب وقد روى عن أبيه بالعنعنة أحاديث وقال بن أبي حاتم عن أبيه وأبو عبيد الآجري عن أبي داود لم يسمع من أبيه وقال بن سعد وإبراهيم الحربي في كتاب العلل ولد بعد موت أبيه وقال بن أبي حاتم في المراسيل روايته عن على مرسلة وقال بن حبان في الثقات روى عنه شعبة تأخر موته وقال سعيد بن عبد العزيز ما كان بالغوطة أورع منه وقال بن القطان مجهول الحال (38196)
[ 196 ] خ كد البخاري ومسند مالك إبراهيم بن الحارث بن إسماعيل البغدادي أبو إسحاق نزيل نيسابور روى عن يحيى بن أبي بكير الكرماني ويزيد بن هارون وعلى بن المديني وعدة وعنه البخاري وأبو داود في حديث مالك وابن خزيمة وأبو عمرو والمستملى ومحمد بن الحسين القطان وغيرهم قال أبو عمر والمستملى دفن يوم الثلاثاء لسبع خلون من المحرم سنة 265 (38197)
[ 197 ] ل أبي داود في المسائل إبراهيم بن الحارث بن مصعب بن الوليد بن عبادة بن الصامت الأنصاري روى عن أحمد بن حنبل وأحمد بن عمر الوكيعي ويحيى بن معين وعلى بن المديني وغيرهم وعنه أبو داود في كتاب المسائل وأبو بكر الأثرم وأبو حاتم الرازي وابن أبي داود قال الخلال من كبار أصحاب أحمد بن حنبل كان أبو عبد الله يعظمه ويرفع قدره (38198)
[ 198 ] س النسائي إبراهيم بن حبيب بن الشهيد الأزدي مولاهم أبو إسحاق البصري روى عن أبيه وعنه ابنه إسحاق ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان ومحمود بن غيلان وغيرهم قال النسائي ثقة وقال البخاري مات سنة 203 قلت ووثقه الدارقطني وابن قانع وابن حبان وذكر الخطيب روايته عن مالك روى له س حديثا واحدا وقع عاليا في المخلصيات وهو من روايته عن أبيه عن عمرو بن دينار عن جابر في إطعام الكثير من الطعام القليل وفي آخره جزاكم الله يا معشر الأنصار خيرا الحديث (38199)
[ 199 ] إبراهيم بن أبي حبيبة وابن إسماعيل تقدم (38200)