Tahdzib al-Tahdzib - Ibn Hajar Asqalany

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي تفرد بالبقاء والكمال وقسم بين عباده الأرزاق والآجال وجعلهم شعوبا وقبائل ليتعارفوا وملوكا وسوقة ليتناصفوا وبعث الرسل مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة وختمهم بخيرته من خليقته السالك بتأييده الطريق المستقيم على المحجة وأشهد أن لا إله إلا الله على الإطلاق وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المبعوث إلى أهل الآفاق المنعوت بتهذيب الأخلاق ومكارم الاعراق صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه صلاة وسلاما متعاقبين إلى يوم التلاق أما بعد فإن كتاب الكمال في أسماء الرجال الذي ألفه الحافظ الكبير أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن سرور المقدسي وهذبه الحافظ الشهير أبو الحجاج يوسف بن الزكي المزي من أجل المصنفات في معرفة حملة الآثار وضعا وأعظم المؤلفات في بصائر ذوي الألباب وقعا ولا سيما التهذيب فهو الذي وفق بين اسم الكتاب ومسماه وألف بين لفظه ومعناه بيد أنه أطال وأطاب ووجد مكان القول ذا سعة فقال وأصاب ولكن قصرت الهمم عن تحصيله لطوله فاقتصر بعض الناس على الكشف عن الكاشف الذي اختصره منه الحافظ أبو عبد الله الذهبي ولما نظرت في هذه الكتب وجدت تراجم الكاشف إنما هي كالعنوان تتشوق النفوس إلى الاطلاع على ما وراءه ثم رأيت للذهبي كتابا سماه تذهيب التهذيب أطال فيه العبارة ولم يعد ما في التهذيب غالبا وإن زاد ففي بعض الأحايين وفيات بالظن والتخمين أو مناقب لبعض المترجمين مع إهمال كثير من التوثيق والتجريح الذين عليهما مدار التضعيف والتصحيح هذا وفي التهذيب عدد من الأسماء لم يعرف الشيخ بشيء من أحوالهم بل لا يزيد على قوله روى عن فلان روى عنه فلان أخرج له فلان وهذا لا يروي الغلة ولا يشفي العلة فاستخرت الله تعالى في اختصار التهذيب على طريقة أرجو الله أن تكون مستقيمة وهو أنني اقتصر على مايفيد الجرح والتعديل خاصة واحذف منه ما أطال به الكتاب من الأحاديث التي يخرجها من مروياته العالية من الموافقات والابدال وغير ذلك من أنواع العلو فإن ذلك بالمعاجم والمشيخات أشبه منه بموضوع الكتاب وإن كان لا يلحق المؤلف من ذلك عاب حاشا وكلا بل هو والله العديم النظير المطلع النحرير لكن العمر يسير والزمان قصير فحذفت هذا جملة وهو نحو ثلث الكتاب ثم إن الشيخ رحمه الله قصد استيعاب شيوخ صاحب الترجمة واستيعاب الرواة عنه ورتب ذلك على حروف المعجم في كل ترجمة وحصل من ذلك على الأكثر لكنه شيء لا سبيل إلى استيعابه ولاحصره وسببه انتشار الروايات وكثرتها وتشعبها وسعتها فوجد المتعنت بذلك سبيلا إلى الاستدراك على الشيخ بما لا فائدة فيه جليلة ولا طائلة فإن أجل فائدة في ذلك هو في شيء واحد وهو إذا اشتهر أن الرجل لم يرو عنه الا واحد فإذا ظفر المفيد له براو آخر أفاد رفع جهالة عين ذلك الرجل برواية راويين عنه فتتبع مثل ذلك والتنقيب عليه منهم وأما إذا جئنا إلى مثل سفيان الثوري وأبي داود الطيالسي ومحمد بن إسماعيل وأبي زرعة الرازي ويعقوب بن سفيان وغير هؤلاء ممن زاد عدد شيوخهم على الألف فأردنا استيعاب ذلك تعذر علينا غاية التعذر فإن اقتصرنا على الأكثر والاشهر بطل أدعاء الاستيعاب ولا سيما إذا نظرنا إلى ما روى لنا عن من لا يدفع قوله أن يحيى بن سعيد الأنصاري راوي حديث الأعمال حدث به عنه سبعمائة نفس وهذه الحكاية ممكنة عقلا ونقلا لكن لو أردنا أن نتبع من روى عن يحيى بن سعيد فضلا عن من روى هذا الحديث الخاص عنه لما وجدنا هذا القدر ولاما يقاربه فاقتصرت من شيوخ الرجل ومن الرواة عنه إذا كان مكثرا على الأشهر والاحفظ والمعروف فإن كانت الترجمة قصيرة لم احذف منها شيئا في الغالب وإن كانت متوسطة اقتصرت على ذكر الشيوخ والرواة الذين عليهم رقم في الغالب وان كانت طويلة اقتصرت على من عليه رقم الشيخين مع ذكر جماعة غيرهم ولاأعدل من ذلك الا لمصلحة مثل أن يكون الرجل قد عرف من حاله أنه لا يروي الا عن ثقة فانني أذكر جميع شيوخه أو أكثرهم كشعبة ومالك وغيرهما ولم التزم سياق الشيخ والرواة في الترجمة الواحدة على حروف المعجم لأنه لزم من ذلك تقديم الصغير على الكبير فاحرص على أن أذكر في أول الترجمة أكثر شيوخ الرجل وأسندهم وأحفظهم إن تيسر معرفة ذلك الا أن يكون للرجل بن أوقريب فانني أقدمه في الذكر غالبا واحرص على أن اختم الرواة عنه بمن وصف بأنه آخر من روى عن صاحب الترجمة وربما صرحت بذلك واحذف كثيرا من أثناء الترجمة إذا كان الكلام المحذوف لا يدل على توثيق ولا تجريح ومهما ظفرت به بعد ذلك من تجريح وتوثيق الحقته وفائدة إيراد كل ما قيل في الرجل من جرح وتوثيق يظهر عند المعارضة وربما اوردت بعض كلام الأصل بالمعنى مع استيفاء المقاصد وربما زدت ألفاظا يسيرة في أثناء كلامه لمصلحة في ذلك واحذف كثيرا من الخلاف في وفاة لرجل الا لمصلحة تقتضي عدم الاختصار ولا احذف من رجال التهذيب أحدا بل ربما زدت فيهم من هو على شرطه فما كان من ترجمة زائدة مستقلة فانني اكتب اسم صاحبها واسم أبيه باحمر ومازدته في أثناء التراجم قلت في أوله قلت فجميع ما بعد قلت فهو من زيادتي إلى آخر الترجمة فصل وقد ذكر المؤلف الرقوم فقال للستة ع وللاربعة 4 وللبخاري خ ولمسلم م ولأبي داود د وللترمذي ت وللنسائي س ولابن ماجة ق وللبخاري في التعاليق خت وفي الأدب المفرد بخ وفي جزء رفع اليدين ي وفي خلق افعال العباد عخ وفي جزء القراءة خلف الإمام ز ولمسلم في مقدمة كتابه مق ولأبي داود في المراسيل مد وفي القدر قد وفي الناسخ والمنسوخ خد وفي كتاب التفرد ف وفي فضائل الأنصار صد وفي المسائل ل وفي مسند مالك كد و للترمذي في الشمائل تم وللنسائي في اليوم والليلة سي وفي مسند مالك كن وفي خصائص علي ص وفي مسند علي عس ولابن ماجة في التفسير فق هذا الذي ذكره المؤلف من تآليفهم وذكر أنه ترك تصانيفهم في التواريخ عمدا لأن الأحاديث التي تورد فيها غير مقصودة بالاحتجاج وبقي عليه من تصانيفهم التي على الأبواب عدة كتب منها بر الوالدين للبخاري و كتاب الانتفاع باهب السباع لمسلم و كتاب الزهد و دلائل النبوة و الدعاء و ابتداء الوحي و أخبار الخوارج من تصانيف أبي داود وكأنه لم يقف عليها والله الموفق وافرد عمل اليوم والليلة للنسائي على السنن وهو من جملة كتاب السنن في رواية بن الأحمر وابن سيار وكذلك أفرد خصائص علي وهو من جملة المناقب في رواية بن سيار ولم يفرد التفسير وهو من رواية حمزة وحده ولا كتاب الملائكة والاستعاذة و الطب وغير ذلك وقد تفرد بذلك راو دون راو عن النسائي فما تبين لي وجه افراده الخصائص وعمل اليوم والليلة والله الموفق ثم ذكر المؤلف الفائدة في خلطه الصحابة بمن بعدهم خلافا لصاحب الكمال وذلك أن للصحابي رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وآله وسلم وعن غيره فإذا رأى من لاخبرة له رواية الصحابي عن الصحابي ظن الأول تابعا فيكشفه في التابعين فلا يجده فكان سياقهم كلهم مساقا واحدا على الحروف أولي قال وما في كتابنا هذا مما لم نذكر له إسنادا فما كان بصيغة الجزم فهو مما لا نعلم بإسناده إلى قائله المحكي عنه بأسا وما كان بصيغة التمريض فربما كان في إسناده نظر ثم قال وابتدأت في حرف الهمزة بمن اسمه أحمد وفي حرف الميم بمن اسمه محمد فإن كان في أصحاب الكنى من اسمه معروف من غير خلاف فيه ذكرناه في الأسماء ثم نبهنا عليه في الكنى وأن كان فيهم من لا يعرف اسمه أو اختلف فيه ذكرناه في الكنى ونبهنا على ما في اسمه من الاختلاف ثم النساء كذلك وربما كان بعض الأسماء يدخل في ترجمتين فأكثر فنذكره في أولي التراجم به ثم ننبه عليه في الترجمة الأخرى وبعد ذلك فصول فيمن اشتهر بالنسبة إلى أبيه أو جده أو أمة أو عمه ونحو ذلك وفيمن اشتهر بالنسبة إلى قبيلة أو بلدة أو صناعة وفيمن اشتهر بلقب أو نحوه وفيمن أبهم مثل فلان عن أبيه أو عن جده أو أمة أو عمه أو خاله أو عن رجل أو امرأة ونحو ذلك مع التنبيه على اسم من عرف اسمه منهم والنساء كذلك هذا المتعلق بديباجة الكتاب ثم ذكر المؤلف بعد ذلك ثلاثة فصول أحدها في شروط الأئمة الستة والثاني في الحث على الرواية عن الثقات والثالث في الترجمة النبوية فأما الفصلان الاولان فإن الكلام عليهما مستوفي في علوم الحديث وأما الترجمة النبوية فلم يعد المؤلف ما في كتاب بن عبد البر وقد صنف الأئمة قديما وحديثا في السيرة النبوية عدة مؤلفات مبسوطات ومختصرات فهي أشهر من أن تذكر وأوضح من أن تشهر ولها محل غير هذا نستوفي الكلام عليها فيه إن شاء الله تعالى وقد ألحقت في هذا المختصر ما التقطتة من تذهيب التهذيب للحافظ الذهبي فإنه زاد قليلا فرأيت أن أضم زياداته لكمل الفائدة ثم وجدت صاحب التهذيب حذف عدة تراجم من أصل الكمال ممن ترجم لهم بناء على أن بعض السنة أخرج لهم فمن لم يقف المزي على روايته في شيء من هذه الكتب حذفه فرأيت أن أثبتهم وانبه على ما في تراجمهم من عوز و ذكرهم على الاحتمال أفيد من حذفهم وقد نبهت على من وقفت على روايته منهم في شيء من الكتب المذكورة وزدت تراجم كثيرة أيضا التقطتها من الكتب الستة مما ترجم المزي لنظيرهم تكملة للفائدة أيضا وقد انتفعت في هذا الكتاب المختصر بالكتاب الذي جمعه الإمام العلامة علاء الدين مغلطاي على تهذيب الكمال مع عدم تقليدي له في شيء مما ينقله وإنما استعنت به في العاجل وكشفت الأصول التي عزا النقل إليها في الآجل فما وافق أثبته وما باين اهملته فلو لم يكن في هذا المختصر الا الجمع بين هذين الكتابين الكبيرين في حجم لطيف لكان معنى مقصودا هذا مع الزيادات التي لم تقع لهما والعلم مواهب والله الموفق (38001)
[ 1 ] د فق أبي داود وابن ماجة في التفسير أحمد بن إبراهيم بن خالد أبو علي الموصلي نزيل بغداد روى عن محمد بن ثابت العبدي وفرج بن فضالة وحماد بن زيد وعبد الله بن جعفر المديني ويزيد بن زريع وأبي عوانة وإبراهيم بن سعد وغيرهم روى عنه أبو داود حديثا واحدا وروى بن ماجة في التفسير عن بن أبي الدنيا عنه وأبو زرعة الرازي ومحمد بن عبد الله الحضرمي وموسى بن هارون وأبو يعلى الموصلي وأبو القاسم البغوي وآخرون وكتب عنه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وقال لا بأس به وقال صاحب تاريخ الموصل كان ظاهر الصلاح والفضل قال موسى بن هارون مات ليلة السبت لثمان مضين من ربيع الأول سنة 236 قلت وذكره بن حبان في الثقات وقال إبراهيم بن الجنيد عن بن معين ثقة صدوق (38002)
[ 2 ] كن مسند مالك أحمد بن إبراهيم بن فيل الأسدي أبو الحسن البالسي نزيل أنطاكية والد القاضي أبي طاهر روى عن أحمد بن أبي شعيب الحراني وأبي جعفر النفيلي وأبي النضر الفراديسي ودحيم وأبي مصعب الزهري في آخرين وسمع أبا توبة وعنه النسائي ثلاثة أحاديث من حديث مالك وأبو عوانة الإسفرائيني وأبو سعيد بن الأعرابي وخيثمة بن سليمان وأبو القاسم الطبراني وآخرون مات سنة 284 قال بن عساكر كان ثقة وقال في التاريخ روى عنه النسائي ولم يذكره في الشيوخ النبل قلت وروى عنه محمد بن الحسن الهمداني وقال أنه صالح وذكره بن حبان في الثقات وقال النسائي في أسامي شيوخه رواية حمزة لا بأس به وذكر من عفته وورعه وثقته (38003)
[ 3 ] م د ت ق مسلم وأبي داود والترمذي وابن ماجة أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد الدورقي النكري البغدادي أبو عبد الله روى عن حفص بن غياث وجرير وهشيم وإسماعيل وربعي ابني علية وشبابة ويزيد بن هارون ومبشر بن إسماعيل الحلبي وخالد بن مخلد وغيرهم روى عنه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجة وبقي بن مخلد وعبد الله بن أحمد بن حنبل ويعقوب بن شيبة وغيرهم قال أبو حاتم صدوق وقال صالح جزرة كان أحمد أكثرهما حديثا وأعلمهما بالحديث وكان يعقوب يعني أخاه أسندهما وكانا جميعا ثقتين كان مولد أحمد سنة 168 ومات في شعبان سنة 246 قلت وفيها أرخه السراج وقال العقيلي ثقة وقال الخليلي في الإرشاد ثقة متفق عليه وذكره بن حبان في الثقات والنكري بضم النون نسبة إلى بني نكر وهم بطن من عبد القيس والدورقي قال بن الجارود في مشيخته هو من أهل دورق من أعمال الأهواز وهي معروفة وإليها تنسب القلانس الدورقية ويقال بل هو منسوب إلى صنعة القلانس لا إلى البلد والله أعلم وقال اللالكائي كان يلبس القلانس الطوال (38004)
[ 4 ] س النسائي أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن بكار بن عبد الملك بن الوليد بن بسر بن أبي أرطاة العامري أبو عبد الملك القرشي البسري الدمشقي روى عن أبي النضر الفراديسي ومحمد بن عائذ الدمشقي ويزيد بن خالد الرملي وأبي مصعب الزهري وإبراهيم بن المنذر الحزامي وأبي الطاهر بن السرج وجماعة روى عنه النسائي وأبو عوانة وابن جوصا وأبو بكر أحمد بن مروان الدينوري صاحب المجالسة وأبو جعفر العقيلي وأبو القاسم بن أبي العقب وأبو القاسم الطبراني وغيرهم قال النسائي لا بأس به وقال بن عساكر كان ثقة مات في شوال سنة 289 (38005)
[ 5 ] أحمد بن إبراهيم التيمي صوابه إبراهيم بن محمد التيمي يأتي والحديث في أوائل النكاح من د أبي داود (38006)
[ 6 ] س ق النسائي وابن ماجة أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم العبدي أبو الأزهر النيسابوري روى عن عبد الله بن نمير وروح بن عبادة ويعقوب بن إبراهيم بن سعد وعبد الرزاق وآدم بن أبي إياس والهيثم بن جميل وأبي عاصم النبيل وأبي صالح كاتب الليث وجماعة وعنه النسائي وابن ماجة والذهلي وهو من أقرانه والبخاري ومسلم خارج الصحيح والدارمي وأبو زرعة الرازي وأبو عوانة الإسفرائيني ومحمد بن جرير الطبري وأبو حامد بن الشرقي وآخرون قال بن الشرقي سمعت أبا الأزهر يقول كتب عني يحيى بن يحيى وقال الحاكم أبو أحمد ما حدث من أصل كتابه فهو أصح قال وكان قد كبر فربما يلقن وقال بن خراش سمعت محمد بن يحيى يثني عليه وقال أبو عمرو المستملى عن محمد بن يحيى أبو الأزهر من أهل الصدق والأمانة نرى أن يكتب عنه وقال مكي بن عبدان سألت مسلم بن الحجاج عن أبي الأزهر فقال اكتب عنه قال الحاكم هذا رسم مسلم في الثقات وقال إبراهيم بن أبي طالب كان من أحسن مشائخنا حديثا وقال أحمد بن سيار حسن الحديث وقال صالح جزرة صدوق وقال النسائي والدارقطني لا بأس به وقال الدارقطني قد أخرج في الصحيح عن من هو دونه وشر منه ولما ذكر بن الشرقي بنادرة الحديث عده فيهم وقال أحمد بن يحيى بن زهير التستري لما حدث أبو الأزهر بحديث عبد الرزاق في الفضائل يعني عن معمر عن الزهري عن عبيد الله عن بن عباس قال نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي رضى الله تعالى عنه فقال أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة الحديث أخبر بذلك يحيى بن معين فبينا هو عنده في جماعة من أهل الحديث إذ قال يحيى من هذا الكذاب النيسابوري الذي يحدث عن عبد الرزاق بهذا الحديث فقام أبو الأزهر فقال هو ذا أنا فتبسم يحيى فقال أما انك لست بكذاب وتعجب من سلامته وقال الذنب لغيرك في هذا الحديث قال أبو حامد بن الشرقي هو حديث باطل والسبب فيه أن معمرا كان له بن أخ رافضي وكان معمر يمكنه من كتبه فأدخل عليه هذا الحديث قال الخطيب أبو بكر وقد رواه محمد بن حمدون والنيسابوري عن محمد بن علي النجاري الصنعاني عن عبد الرازق فبرئ أبو الأزهر من عهدته وقال بن عدي أبو الأزهر بصورة أهل الصدق عند الناس وأما هذا الحديث فعبد الرزاق من أهل الصدق وهو ينسب إلى التشيع فلعله شبة عليه قال أحمد بن سيار مات أبو الأزهر في أول سنة 61 وقال حسين القباني توفي سنة 63 قلت وقال أبو حاتم صدوق وقال بن شاهين في الإفراد له ثقة نبيل وقال أبو الأزهر رأيت سفيان بن عيينة ولم يحدثني وذكره بن حبان في الثقات وقال يخطئ وكان بن خزيمة إذا حدث عنه قال ثنا أبو الأزهر من أصل كتابه (38007)
[ 7 ] تمييز أحمد بن الأزهر البلخي روى عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد ومعروف بن حسان روى عنه أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وإبراهيم بن نصر العنبري وأحمد بن محمد بن المغلس ذكره بن حبان في الثقات مفردا عن الذي قبله وقال كان ينتحل مذهب أهل الرأي يخطىء ويخالف وأخرج له الحاكم في المستدرك (38008)
[ 8 ] خ البخاري أحمد بن إسحاق بن الحصين بن جابر السلمي أبو إسحاق السرماري كان يضرب بشجاعته المثل روى عن يعلى بن عبيد وعثمان بن عمر بن فارس وعبد الله بن موسى وغيرهم روى عنه البخاري وابنه أبو صفوان إسحاق بن أحمد وبكر بن منير وعبيد الله بن واصل وعدة قال أبو صفوان وهب المأمون لأبي ثلاثين ألف درهم فلم يقبلها مات يوم السبت لست بقين من ربيع الآخر سنة 242 قلت أخباره في المغازي والشجاعة كثيرة وذكره بن حبان في الثقات فقال كان من الغزائين وكان من أهل الفضل والنسك مع لزوم الجهاد وقال البخاري ما يعلم في الإسلام مثله وقال عبيد الله بن واصل سمعته يقول أعلم يقينا إني قتلت به ألف تركي ولولا أن يكون بدعة لأمرت أن يدفن معي يعني سيفه قلت والسرماري بضم السين واسكان الراء قيده بن السمعاني نسبة إلى سرمار قرية من بخارى وضبطه أبو علي الغساني بفتح السين وكذا هو بخط المزي وحكى الرشاطي فيه كسر السين (38009)
[ 9 ] م د ت س مسلم وأبي داود والترمذي والنسائي أحمد بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي أبو إسحاق البصري روى عن حماد بن سلمة وعبد العزيز وأبي عوانة بن المختار وهمام ووهب والقطان وعنه إبراهيم الجوهري وأبو خيثمة وابنا أبي شيبة ويعقوب بن شيبة وأحمد بن الحسن بن خراش والحارث بن أبي أسامة وغيرهم قال أحمد كان عندي إن شاء الله صدوقا ولكني تركته من أجل بن أكثم دخل له في شيء وقال يعقوب بن شيبة وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي ومحمد بن سعد ثقة وقال النسائي أيضا ليس به بأس وقال بن سعد مات بالبصرة سنة 211 وقال المروزي عن أحمد لم يكن بأحمد بأس وقال بن منجويه كان يحفظ حديثه قلت وبهذا ذكره بن حبان في الثقات ومنه ينقل بن منجويه (38010)
[ 10 ] د أبي داود أحمد بن إسحاق بن عيسى الأهوازي البزار أبو إسحاق صاحب السلعة روى عن حجاج بن نصير وأبي أحمد الزبيري والمقري وغيرهم روى عنه أبو داود وذكر صاحب النبل أن النسائي روى عنه ولم أقف على ذلك والبزار وابن أبي الدنيا وعبدان الجواليقي وغيرهم قال النسائي صالح وقال بن أبي عاصم مات سنة 25 قلت نقل بعض المتأخرين عن مسلمة بن قاسم أنه ذكره في شيوخ النسائي في السنن وقد ذكره النسائي في شيوخه وقال كتبنا عنه شيئا يسيرا صدوق لكن لا يلزم منه أنه روى عنه في كتاب السنن (38011)
[ 11 ] ق بن ماجة أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه بن عبد الرحمن السهمي أبو حذافة المدني نزيل بغداد روى عن مالك الموطأ وهو آخر من روى عنه من أهل الصدق ومسلم بن خالد الزنجي وابن أبي الزناد وجماعة وعنه بن ماجة والعمري ويعقوب الجصاص والحسين بن إسماعيل المحاملي ومحمد بن مخلد وهو آخر أصحابه قال الحاكم أبو أحمد متروك الحديث وقال بن عدي حدث عن مالك بالموطأ وحدث عن عمه بالبواطيل وقال الدارقطني ضعيف الحديث كان مغفلا أدخلت عليه أحاديث في غير الموطأ فقبلها لا يحتج به وقال البرقاني كان الدارقطني حسن الرأي فيه وأمرني أن أخرج عنه في الصحيح وقال المحاملي عن أبيه سألت أبا مصعب عن أبي حذافة فقال كان يحضر معنا العرض على مالك قال محمد بن مخلد مات يوم عيد الفطر سنة 259 قلت وقال بن قانع مات سنة 8 وقال الخطيب لم يكن ممن يتعمد الكذب ولا يدفع عن صحة السماع عن مالك ولفظ بن عدي حدث عن مالك وغيره بالأباطيل وامتنع بن صاعد من التحديث عنه مدة وقال السراج سمعت الفضل بن سهل ذكر أبا حذافة فكذبه وقال كل شيء يقول به يقول حدثني مالك عن نافع عن بن عمر وقال بن خزيمة كنت أحدث عنه إلى أن عرض علي من روايته عن مالك ما أنكره قلبي فتركته وقال بن عدي في ترجمة سعد بن سعيد المقبري أثر حديث ذكره أبو حذافة ضعيف جدا لعل البلاء منه روى العتيقي عن الدارقطني روى الموطأ عن مالك مستقيما وقال بن حبان يروي عن الثقات ما ليس يشبه حديث الاثبات وقال بن قانع كان ضعيفا وقال الذهبي سماعه للموطأ صحيح في الجملة عمر نحوا من مائة سنة (38012)
[ 12 ] خ البخاري أحمد بن أشكاب الحضرمي أبو عبد الله الصفار الكوفي نزيل مصر وقيل اسم أبيه معمر وقيل عبيد الله وقيل أسم أشكاب مجمع روى عن محمد بن فضيل وأبي بكر بن عياش وشريك وغيرهم وعنه البخاري وأبو حاتم وبكر بن سهل الدمياطي وأبو أمية الطرطوسي ويعقوب بن سفيان ويعقوب بن شيبة وقال كوفي ثقة وقال أبو زرعة صاحب حديث أدركته ولم اكتب عنه وقال أبو حاتم ثقة مأمون صدوق وقال عباس الدوري كتب عنه يحيى بن معين كثيرا وقال البخاري آخر ما لقيته بمصر سنة 217 وقال بن يونس مات سنة سبع أو ثمان عشرة ومائتين قلت زعم مغلطاي أن الذي في كتاب بن يونس مات سنة تسع عشرة أو ثمان عشرة كذا هو في عدة نسخ من التاريخ بتقديم التاء على السين وقال العجلي ثقة وقال بن حبان في الثقات مات سنة سبع عشرة ربما أخطأ (38013)
[ 13 ] بخ الأدب المفرد أحمد بن أيوب بن راشد الضبي الشعيري البصري روى عن عبد الوارث بن سعيد وشبابة وعنه البخاري في كتاب الأدب وأبو زرعة والحسن بن علي المعمري وأبو يعلى وغيرهم قلت وروى عنه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند وذكره بن حبان في الثقات فقال ربما أغرب وكناه أبا الحسن (38014)
[ 14 ] ت ق الترمذي وابن ماجة أحمد بن بديل بن قريش بن بديل بن الحارث أبو جعفر اليامي قاضي الكوفة وهمدان روى عن أبي بكر بن عياش وحفص بن غياث وابن نمير ووكيع وابن أسامة وابن إدريس وغيرهم روى عنه الترمذي وابن ماجة وإبراهيم بن دينار صاحبه وعلي بن عيسى بن الجراح الوزير وابن صاعد وأبو بكر صاحب أبي صخرة وجماعة قال النسائي لا بأس به وقال بن أبي حاتم محله الصدق وقال بن عقدة رأيت إبراهيم بن إسحاق الصواف ومحمد بن عبد الله بن سليمان وداود بن يحيى لا يرضونه وقال بن عدي حدث عن حفص بن غياث وغيره أحاديث أنكرت عليه وهو ممن يكتب حديثه على ضعفه وقال الدارقطني لين وقال صالح جزرة كان يسمى راهب الكوفة فلما تقلد القضاء قال خذلت على كبر السن وقال النضر قاضي همدان ثنا أحمد بن بديل عن حفص بن غياث عن عبيد الله عن نافع عن بن عمر رضى الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في المغرب بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد فذكرته لأبي زرعة فقال من حدثك قلت بن بديل قال شر له قال الدارقطني تفرد به أحمد عن حفص قال مطين مات 258 قلت ذكره النسائي في أسماء شيوخه وذكره بن حبان في الثقات وقال مستقيم الحديث (38015)
[ 15 ] أحمد بن بشر هو بن أبي عبيد الله يأتي (38016)
[ 16 ] خ ت ق البخاري والترمذي وابن ماجة أحمد بن بشير القرشي المخزومي مولى عمرو بن حريث ويقال الهمداني أبو بكر الكوفي قدم بغداد روى عن هشام بن عروة وهاشم بن هاشم الزهري وابن شبرمة وعبد الله بن عمر وإسماعيل بن خالد وغيرهم روى عنه الحسن بن عرفة وأبو موسى ومحمد بن سلام وأبو سعيد الأشج ويوسف بن موسى وغيرهم قال بن معين لم يكن به بأس وكان يقين وقال عثمان الدارمي قلت لابن معين عطاء بن المبارك تعرفه قال من يروي عنه قلت ذاك الشيخ أحمد بن بشير فتعجب وقال لا أعرفه قال عثمان أحمد كان من أهل الكوفة ثم قدم بغداد وهو متروك قال الخطيب ليس أحمد بن بشير مولى عمرو بن حريث هو الذي روى عن عطاء بن المبارك ذاك بغدادي وأما مولى عمرو بن حريث فليست حاله الترك وإنما له أحاديث تفرد بروايتها وقد كان موصوفا بالصدق وقال بن نمير كان صدوقا حسن المعرفة بأيام الناس حسن الفهم إنما وضعه عند الناس الشعوبية وقال أبو زرعة صدوق وقال أبو حاتم محله الصدق وقال النسائي ليس بذاك القوي وقال أبو بكر بن أبي داود كان ثقة كثير الحديث ذهب حديثه فكان لا يحدث وقال الدارقطني ضعيف يعتبر بحديثه وأورد له بن عدي حديثين منكرين قال وله أحاديث أخر قريبة من هذين قال مطين أخبرت أنه مات سنة 197 زاد غيره في المحرم قلت الشعوبية هم الذين يفضلون العجم على العرب وقوله يقين أي يبيع القينات وقال بن الجارود تغير وليس حديثه بشيء وقال العقيلي ضعيف ونقل أبو العرب عن النسائي أنه قال ليس به بأس (38017)
[ 17 ] تمييز أحمد بن بشير البغدادي أبو جعفر المؤدب هو الذي أشار الخطيب إليه روى عن عطاء بن المبارك وعنه بن أبي الدنيا (38018)
[ 18 ] س النسائي أحمد بن بكار بن أبي ميمونة واسمه زيد القرشي الأموي مولاهم أبو عبد الرحمن الحضرمي الحراني روى عن مخلد بن يزيد وأبي سعيد مولى بني هاشم ووكيع وأبي معاوية وغيرهم روى عنه النسائي وقال لا بأس به وأبو عروبة وأبو بكر الباغندي وغيرهم وقال أبو زيد يحيى بن روح الحراني سألت أبا عبد الرحمن بن بكار حراني من الحفاظ ثقة وكان مخلد بن يزيد يسأله لم لا تكتب عن يعلى بن الأشدق فذكر قصة قال أبو عروبة مات في صفر سنة 244 قلت وذكره بن حبان في الثقات (38019)
[ 19 ] ت ق س الترمذي وابن ماجة والنسائي أحمد بن بكار الدمشقي هو أحمد بن عبد الرحمن بن بكر يأتي (38020)
[ 20 ] تمييز أحمد بن بكار الباهلي عن عمران بن عيينة وعنه عبد الله بن قحطبة وغيره قال بن حبان في الثقات مستقيم الحديث وقال أحمد بن الحسين الصوفي الصغير ثنا أبو هانئ أحمد بن بكار الباهلي وكان سيد أهل البصرة ذكرته للتمييز (38021)
[ 21 ] ع الستة أحمد بن أبي بكر واسمه القاسم بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف أبو مصعب الزهري المدني روى عن مالك الموطأ والداروردي وابن أبي حازم والمغيرة بن عبد الرحمن ومحمد بن إبراهيم بن دينار وجماعة روى عنه الجماعة لكن النسائي بواسطة خياط السنة وأبو إسحاق الهاشمي راوية الموطأ عنه وبقي بن مخلد وأبو زرعة وأبو حاتم وقالا صدوق والذهلي وزكريا والسجزي وعبد الله بن أحمد وغيرهم قال الزبير بن بكار مات وهو فقيه أهل المدينة غير مدافع قال السراج مات في رمضان سنة 242 وله 92 سنة قلت وكذا ذكر البخاري وابن أبي عاصم وفاته وقال صاحب الميزان ما أدري ما معنى قول أبي خيثمة لابنه لا تكتب عن مصعب واكتب عن من شئت انتهى ويحتمل أن يكون مراد أبي خيثمة دخوله في القضاء أو اكثاره من الفتوى بالرأي وقال الحاكم كان فقيها متقشفا عالما بمذاهب أهل المدينة وكذا ذكر بن حبان في الثقات وقال بن حزم في موطئه زيادة على مائة حديث وقدمه الدارقطني في الموطأ على يحيى بن بكير (38022)
[ 22 ] ق بن ماجة أحمد بن ثابت الجحدري أبو بكر البصري روى عن سفيان بن عيينة وعبد الوهاب الثقفي وغندر والقطان وغيرهم روى عنه بن ماجة والبخاري في التاريخ وابن صاعد وأبو عروبة وعمر بن بجير وابن خزيمة وأبو بكر بن أبي داود وغيرهم كان حيا في سنة 255 قلت قال بن حبان في الثقات كان مستقيم الأمر في الحديث وذكره أبو علي الغساني في شيوخ د وقال أنه روى عنه في كتاب بدء الوحي له (38023)
[ 23 ] م مسلم أحمد بن جعفر المعقري أبو الحسن نزيل مكة ومعقر ناحية من اليمن روى عن النضر بن محمد وإسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه وعنه مسلم والمفضل بن محمد الجندي ومحمد بن إسحاق بن العباس الفاكهي المكي كان حيا سنة 255 وذكر عبد الغني في ترجمته أنه روى عن سعيد بن بشير وقيس بن الربيع وهو وهم فإنه لم يدركهما قلت إنما روى عن النضر عنهما وقال اللالكائي يكنى أبا أحمد (38024)
[ 24 ] تمييز أحمد بن جعفر الحلواني البزار روى عن جعفر بن عون وأبي عاصم قال بن حبان في الثقات حدثنا عنه محمد بن المسيب وهو مستقيم الأمر في الحديث (38025)
[ 25 ] م د س مسلم وأبو داود والنسائي أحمد بن جناب بن المغيرة المصيصي أبو الوليد الحدثي يقال أنه بغدادي الأصل روى عن عيسى بن يونس والحكم بن ظهير وغيرهما وعنه مسلم وأبو داود والنسائي بواسطة ويعقوب بن شيبة وصاعقة وأبو زرعة وعثمان بن خرزاذ والداروردي وكتب عنه أحمد بن حنبل وابنه عبد الله وآخر من روى عنه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي قال صالح جزرة صدوق وقال بن أبي عاصم مات سنة 23 قلت نقل الذهبي أن آخر من روى عنه أبو يعلى الموصلي وقال الحاكم ثقة وذكره بن حبان في الثقات وقال بن أبي حاتم روى عنه أبي وقال هو صدوق (38026)
[ 26 ] م د مسلم وأبي داود أحمد بن جواس الحنفي أبو عاصم الكوفي روى عن أبي الأحوص وعبد الله بن إدريس وابن المبارك وأبي معاوية وأبي بكر بن عياش وغيرهم روى عنه مسلم وأبو داود وأبو زرعة وابن وارة وأحسن الثناء عليه وأبو بكر الأثرم والحسن بن سفيان وغيرهم قال مطين مات لثلاث خلون من المحرم سنة 238 ثقة قلت وذكره بن حبان في الثقات وروى عنه بقي بن مخلد وقد قال أنه لم يحدث إلا عن ثقة (38027)
[ 27 ] تمييز أحمد بن جواس الإستوائي أبو جعفر روى عن يحيى بن يحيى وإسماعيل بن أبي أويس وغيرهما وعنه أبو محمد بن الشرقي وموسى بن العباس الجويني ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور ذكر للتمييز (38028)
[ 28 ] خ البخاري أحمد بن الحجاج البكري الذهلي الشيباني أبو العباس المروزي روى عن أبي ضمرة وحاتم بن إسماعيل وابن عيينة والداروردي وابن مهدي وغيرهم وعنه البخاري وإبراهيم الحربي والدارمي وعلي بن عبد العزيز وجماعة قال الخطيب قدم بغداد وحدث بها فأثنى عليه أحمد وقال بن أبي خيثمة كان رجل صدق قال البخاري مات يوم عاشوراء سنة 222 قلت وذكره بن حبان في الثقات (38029)
[ 29 ] س النسائي أحمد بن حرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن بن الغضوبة الطائي أبو علي ويقال أبو بكر الموصلي أخو علي ولجده مازن صحبة روى عن بن عيينة وأبي معاوية وابن إدريس وابن فضيل والمحاربي وابن علية وغيرهم روى عنه النسائي وأخوه علي وعبد الرحمن بن أخي الإمام ومكحول البيروتي وأبو بكر بن أبي داود وغيرهم قال النسائي لا بأس به وهو أحب إلي من أخيه علي وقال بن أبي حاتم أدركته ولم اكتب عنه وكان صدوقا وقال صاحب تاريخ الموصل هجره أخوه علي لمسألة اللفظ وقد شارك عليا في شيوخه وتفرد عنه بابن علية فإن عليا لم يسمع منه ولد سنة 174 ومات بإذنه سنة 263 قلت وذكره بن حبان في الثقات وخرج له في صحيحه وأرخ وفاته كذلك (38030)
[ 30 ] تمييز أحمد بن حرب بن محمد البخاري يكنى أبا إسحاق روى عن أبيه وعيسى بن موسى الحافظ المعروف بغنجار وشداد بن حكيم وعصام بن يونس وغيرهم روى عنه سعيد بن ذاكر والفتح بن الحسن النجار بان ذكره الخطيب وذكرته للتمييز لاتفاقه مع الطائي في اسمه واسم أبيه وجده وذكر الخطيب اثنين آخرين لكن جداهما مفترقان أحدهما اسم جده عبد الله بن سهل بن فيروز وهو نيسابوري وهو من طبقة الطائي والآخر اسم جده مسمع وهو بغدادي من طبقة البخاري (38031)
[ 31 ] خ ت البخاري والترمذي أحمد بن الحسن بن جنيدب أبو الحسن الترمذي الحافظ الرحال صاحب أحمد بن حنبل روى عنه وعن حجاج بن نصير والقعنبي وأبي عاصم وعبد الله بن نافع وطائفة وعنه البخاري والترمذي وابن خزيمة وأبو حاتم وأبو زرعة وابن جرير وجعفر بن محمد بن المستفاض وجماعة قال الحاكم ورد نيسابور سنة إحدى وأربعين ومائتين فحدث في ميدان الحسين ثم حج وانصرف إلى نيسابور فكتب عنه كافة مشائخنا وسألوه عن علل الحديث والجرح والتعديل وقال بن خزيمة كان أحد أوعية الحديث قلت وقال أبو حاتم صدوق وذكره بن حبان في الثقات وقال الذهبي توفي قبل سنة 25 (38032)
[ 32 ] م ت مسلم والترمذي أحمد بن الحسن بن خراش البغدادي أبو جعفر خراساني الأصل روى عن شبابة وأبي عامر العقدي وابن مهدي وعبد الصمد بن عبد الوارث وجماعة وعنه مسلم والترمذي وعبيد العجلي وعبد الله بن أحمد والسراج وقال مات سنة 243 عن ستين سنة قال الخطيب كان ثقة قلت وذكره بن حبان في الثقات (38033)
[ 33 ] خ د س البخاري وأبي داود والنسائي أحمد بن حفص بن عبد الله بن راشد السلمي أبو علي بن أبي عمرو النيسابوري قاضيها عن أبيه والحسين بن الوليد القرشي والجارود بن يزيد العامري وغيرهم وعنه البخاري وأبو داود والنسائي ومسلم في غير الصحيح وأبو حاتم وأبو عوانة وزكريا السجزي وصالح جزرة وأبو حامد بن الشرقي وأبو حامد بن بلال البزار وأبو بكر بن زياد الفقيه وأبو بكر بن أبي داود وابن خزيمة قال النسائي لا بأس به صدوق قليل الحديث وقال أبو عمرو المستملى مات ليلة الأربعاء لأربع خلون من المحرم سنة 258 وخيل إلي أنه امتلأ الميدان من الخلق قلت وقال الكلاباذي فيه السلمي مولاهم وقال مسدد بن قطن ما رأيت أحدا أتم صلاة منه وأمر مسلم بالكتابة عنه وقال النسائي في أسماء شيوخه ثقة وكذا قال مسلمة وزعم الجياني في أسماء شيوخ بن الجارود أنه مات سنة 55 وقيل ستين والأول هو المعتمد (38034)
[ 34 ] س النسائي أحمد بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي يكنى أبا عمرو وهو مشهور بكنيته يأتي (38035)
[ 35 ] أحمد بن الحكم البصري هو بن عبد الله بن الحكيم يأتي (38036)
[ 36 ] س النسائي أحمد بن حماد بن مسلم بن عبد الله بن عمرو التجيبي أبو جعفر المصري مولى بني سعد من تجيب وهو أخو عيسى بن حماد زغبة روى عن سعيد بن أبي مريم وسعيد بن عفير ويحيى بن بكير وأبي صالح عبد الغفار الحراني وغيرهم روى عنه النسائي فيما ذكر صاحب النبل وأبو بكر بن أبي الموت وأبو سعيد بن يونس والحسن بن رشيق وأبو القاسم والطبراني وعدة قال النسائي صالح وقال بن يونس توفي يوم السبت لخمس بقين من جمادى الأولى سنة 296 وكان ثقة مأمونا بلغ أربعا وتسعين سنة قلت ذكره النسائي في شيوخه وأخرج له الحاكم في المستدرك (38037)
[ 37 ] خ سي البخاري والنسائي في اليوم والليلة أحمد بن حميد الطريثيثي أبو الحسن ختن عبيد الله بن موسى يعرف بدار أم سلمة كان من حفاظ الكوفة روى عن حفص بن غياث وابن فضيل والأشجعي وأبي بكر بن عياش وغيرهم روى عنه البخاري والنسائي بواسطة محمد بن يزيد الآدمي وأبو إسماعيل الترمذي وحنبل بن إسحاق وكتب عنه يحيى الحماني وأبو حاتم الرازي وقال كان ثقة رضي وقال العجلي ثقة وقال مطين مات سنة 22 قلت لقب بدار أم سلمة لأنه جمع حديث أم سلمة وغلط الحاكم فيه فقال جار أم سلمة وأما بن عدي فقال كان له اتصال بأم سلمة وقال مطين في تاريخه كان يعد من حفاظ الكوفة وكان ثقة توفي سنة تسع وعشرين ومائتين وقال أحمد بن صالح المصري ثقة وقال الخطيب هو من حفاظ الكوفيين ومتثبتيهم روى عنه أحمد بن حنبل وأحمد بن أبي خيثمة وذكره بن حبان في الثقات (38038)
[ 38 ] أحمد بن أبي الحواري هو أحمد بن عبد الله بن ميمون (38039)
[ 39 ] 4 الأربعة أحمد بن خالد بن موسى ويقال بن محمد الوهبي الكندي أبو سعيد بن أبي مخلد الحمصي روى عن محمد بن إسحاق وشيبان ويونس بن أبي إسحاق وغيرهم روى عنه البخاري في جزء القراءة وغيره والذهلي وعمرو بن عثمان الحمصي ومحمد بن عون ومحمد بن المصفى وعمران بن بكار وأبو زرعة الدمشقي ونقل عن يحيى بن معين أنه ثقة وقال بن أبي عاصم مات سنة 214 قلت وقال أبو زرعة الدمشقي سنة 15 وقال الدارقطني لا بأس به وأخرج له بن خزيمة في صحيحه وذكره بن حبان في الثقات ونقل أبو حاتم الرازي أن أحمد أمتنع من الكتابة عنه ووقع في كلام بعض شيوخنا أن أحمد أتهمه ولم أقف على ذلك صريحا فالله أعلم (38040)
[ 40 ] ت س الترمذي والنسائي أحمد بن خالد الخلال أبو جعفر البغدادي الفقيه روى عن بن عيينة ومعن بن عيسى القزاز وإسحاق الأزرق العسكري والشافعي ويزيد بن هارون وغيرهم روى عنه الترمذي والنسائي وأبو حاتم الرازي وأبو العباس بن الأخرم وعبد الله بن أحمد وأبو العباس بن مسروق ويعقوب بن سفيان وأبو جعفر بن جرير وغيرهم قال العجلي ثقة وقال أبو حاتم كان خيرا فاضلا عدلا ثقة صدوقا رضي وقال بن خراش كان أمرأ صالحا وقال الدارقطني ثقة نبيل قديم الوفاة قال بن قانع مات سنة 247 وقال غيره مات سنة 63 قلت هكذا قال الخطيب وقال النسائي لا بأس به وقال مرة عسكري ثقة وقال أبو داود ثقة لم أسمع منه وقال داود بن علي الأصبهاني في أسماء أصحاب الشافعي كان من أهل الحديث والأمن والأمانة والورع وقال الحاكم كان من جلة الفقهاء وذكره بن حبان في الثقات (38041)
[ 41 ] س النسائي أحمد بن الخليل أبو علي التاجر البغدادي روى عن يزيد بن هارون وحجاج بن محمد وروح بن عبادة وأبي النضر وزكريا بن عدي وغيرهم روى عنه النسائي بن خزيمة ومطين ويعقوب بن سفيان وحسين القباني وقاسم بن أصبغ وإبراهيم بن أبي طالب وعدة قال النسائي وأبو يحيى الخفاف والحاكم ثقة زاد الحاكم مأمون وقال القباني مات لثلاث بقين من ربيع الأول سنة 248 قلت لم أر له في أسماء شيوخ النسائي ذكرا بل الذي فيه أحمد بن الخليل نيسابوري كتبنا عنه لا بأس به وقد قال الدارقطني قديم لم يحدث عنه من البغداديين أحد وإنما حديثه بخراسان فلعله سكن خراسان وذكره بن حبان في الثقات (38042)
[ 42 ] تمييز أحمد بن الخليل بن ثابت أبو جعفر البرجلاني بغدادي روى عن أسود بن عامر والحسن بن موسى الأشيب والواقدي وغيرهم وعنه أبو البختري والنجاد وعثمان بن السماك وأبو بكر بن الهيثم الأنباري وهو خاتمة أصحابه قال الخطيب كان ثقة وقال بن قانع مات في شهر ربيع الأول سنة 277 ذكر للتمييز (38043)
[ 43 ] تمييز أحمد بن الخليل بن حرب بن عبد الله بن سوار بن سابق القرشي أبو عبد الله القومسي روى عن عبد الله بن يزيد المقبري والأصمعي وعلي بن الحسن بن شقيق وأبي النضر وغيرهم روى عنه محمد بن الحسن بن الفرج وأبو زكريا يحيى بن يحيى بن حبويه الحافظ ويحيى بن عبد الأعظم ضعفه أبو زرعة ونسبه أبو حاتم إلى الكذب قلت وله حديث منكر في فوائد تمام متنه سيد الإدام اللحم أخرجه من حديث بريدة (38044)
[ 44 ] عخ البخاري في خلق افعال العباد أحمد بن خلاد عن يزيد بن هارون وعنه أبو جعفر المخرمي روى له البخاري في خلق افعال العباد ليس له ذكر في التواريخ وكأنه أحمد بن خالد الخلال الذي تقدم ذكره (38045)
[ 45 ] أحمد بن أبي داود المنادى في محمد بن عبيد الله بن يزيد (38046)
[ 46 ] أحمد بن أبي رجاء المقري هو أحمد بن نصر شاكر (38047)
[ 47 ] أحمد بن أبي رجاء الهروي هو أحمد بن عبد الله بن أيوب (38048)
[ 48 ] أحمد بن زنجويه النسائي قدم مصر روى عنه بقي بن مخلد وذكره أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود قلت أظنه حميد بن زنجويه وسيأتي وللبغداديين شيخ يقال له (38049)
[ 49 ] أحمد بن زنجويه بن موسى القطان المخرمي روى عن داود بن رشيد ومحمد بن بكار الرماني وعبد الأعلى بن حماد وجماعة وعنه أبو بكر الشافعي وأبو بكر الجعابي وابن لؤلؤ وابن المظفر وآخرون وثقه الخطيب مات سنة 304 وهو متأخر الطبقة عن حميد بن زنجويه (38050)