Biografi 'Uthman ibn 'Affaan

Nama'Uthman ibn 'Affaan - [Dhun-Nurayn, Abu 'Abdullah]
عثمان بن عفان
Nama Lengkap'Uthman Ibn 'Affan b. Abi al-'As b. Umayya b. 'Abd Shams b. 'Abd Manaf b. Qusayy b. Kilab b. Murrah
Nama Literatur Hadits
Kalangan / HubunganSahabat (رضي الله عنه)
Orang Tua /
SaudaraAmnah bint Affaan
Kelahiran47 BH/579 CE (Ta'if)
Wafat35 AH/655 CE (Medinah)
KotaMekkah, Madinah
Suami/isteriRuqayyah bint Muhammad / Umm Kulthum bint Muhammad / Fakhitah bint Ghazwan / Ramlah bint Shayba bin Rabi'a / Umm 'Amr bint Jundub al-Dausi / Fatima bint al-Walid b. 'Abd Shams / Na'ilah bint al-Furafisah
Anak'Abdullah bin 'Uthman / 'Abdullah bin 'Uthman(younger) / 'Aishah bint 'Uthman / Umm Aban bint 'Uthman / Umm 'Amr bint 'Uthman / 'Amr bin 'Uthman / Aban bin 'Uthman / 'Umar bin 'Uthman / Khalid bin 'Uthman / Maryam bint 'Uthman / al-Walid bin 'Uthman / Sa'id bin 'Uthman / Umm 'Uthman bint 'Uthman / Umm Khalid bint 'Uthman / Arwa bint 'Uthman / Umm Aban bint 'Uthman(younger) / Maryam bint 'Uthman (younger)
GuruNabi Muhammad saw / Abu Bakr As-Siddique / 'Umar ibn al-Khattab
Murid/Dirawikan olehAban bin 'Uthman / Sa'id bin 'Uthman / ibn Mas'ud / Zayd ibn Thabit / 'Imran bin Husain / Abu Qatada ibn Rab'i / Abu Hurairah / Anas bin Malik / ibn Mas'ud / ibn Abbas / 'Abdullah ibn al-Zubayr / Marwan bin al-Hakam bin Abi al-'As / Salma ibn al-Akwa / Abu Umama al-Bahili / Abu Umama bin Sahl / 'Abdur Rahman ibn al-Harith / al-Sa'ib bin Yazid bin Akht Namr / Tariq bin Shahab / Malik bin Aws bin al-Hadathan / 'Abdur Rahman bin Abi 'Amra / 'Ubaidullah bin 'Ady bin al-Khayyar / Sa'id bin al-'As bin Sa'id bin al-'As / Mahmud bin Labid bin 'Uqba / Sa'id ibn al-Musayyib / al-Ahnaf bin Qays / Abu Salama bin 'Abdur Rahman / Shaqayq bin Salmah al-Asadi / Abu 'Abdur Rahman al-Salmi / 'Alqama bin Qays / 'Abdullah bin Shaqayq al-Aqayli / Muhammad bin 'Ali bin al-Hanfiyyah / 'Amr bin Sa'id bin al-As / Hamran bin Aban / Hani al-Bariri / Abu Salah Maula 'Uthman / Abu Sahlah Maula 'Uthman
Biografi Singkat
Referensi
al-Ishabah fi Tamyiz al-Shahabah - Ibn Hajar Asqalany
2481 ذو النورين عثمان بن عفان مشهور بها والمشهور أن ذلك لكونه تزوج ببنتي النبي صلى الله عليه وسلم واحدة بعد آخرى وروى أبو سعد الماليني بإسناد فيه ضعف عن سهل بن سعد قال قيل لعثمان ذو النورين لأنه ينتقل من منزل إلى منزل في الجنة فتبرق له برقتان فلذلك قيل له ذلك
al-Ishabah fi Tamyiz al-Shahabah - Ibn Hajar Asqalany
5452 عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي أمير المؤمنين أبو عبد الله وأبو عمر وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس أسلمت وأمها البيضاء بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد بعد الفيل بست سنين على الصحيح وكان ربعة حسن الوجه رقيق البشرة عظيم اللحية بعيد ما بين المنكبين وقد وصف بأتم من هذا في ترجمة خالته سعدي وكذا صفة إسلام عثمان أسلم قديما قال بن إسحاق كان أبو بكر مؤلفا لقومه فجعل يدعو إلى الإسلام من يثق به فاسلم على يده فيما بلغني الزبير وطلحة وعثمان وزوج النبي صلى الله عليه وسلم ابنته رقية من عثمان وماتت عنده في أيام بدر فزوجه بعدها أختها أم كلثوم فلذلك كان يلقب ذا النورين قال الزبير بن بكار حدثني محمد بن سلام الجمحي قال حدثني أبو المقدام مولى عثمان قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم مع رجل بلصف إلى عثمان فاحتبس الرجل له النبي صلى الله عليه وسلم ما حبسك ألا كنت تنظر إلى عثمان ورقية تعجب من حسنهما وجاء من أوجه متواترة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشره بالجنة وعده من أهل الجنة وشهد له بالشهادة
وروى أبو خيثمة في فضائل الصحابة من طريق الضحاك عن النزال بن سبرة قلنا لعلي حدثنا عن عثمان قال ذاك امرؤ يدعى في الملأ الأعلى ذا النورين وروى الترمذي من طريق الحارث بن عبد الرحمن عن طلحة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل نبي رفيق ورفيقي في الجنة عثمان وجاء من طرق كثيرة شهيرة صحيحة عن عثمان لما أن حصروه انتشد الصحابة في أشياء منها تجهيزه جيش العسرة ومنها مبايعة النبي صلى الله عليه وسلم عنه تحت الشجرة لما أرسله إلى مكة ومنها شراؤه بئر رومة وغير ذلك وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر وعمر روى عنه أولاده عمر وأبان وسعيد وابن عمه مروان بن الحكم بن أبي العاص ومن الصحابة بن مسعود وابن عمر وابن عباس وابن الزبير وزيد بن ثابت وعمران بن حصين وأبو هريرة وغيرهم ومن التابعين الأحنف وعبد الرحمن بن أبي ضمرة وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وسعيد بن المسيب وأبو وائل وأبو عبد الرحمن السلمي ومحمد بن الحنفية وآخرون وهو أول من هاجر إلى الحبشة ومعه زوجته رقية وتخلف عن بدر لتمريضها فكتب له النبي صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره وتخلف عن بيعة الرضوان لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان بعثه إلى مكة فأشيع أنهم قتلوه فكان ذلك سبب البيعة فضرب إحدى يديه على الأخرى وقال هذه عن عثمان وقال بن مسعود لما بويع بايعنا خيرنا ولم نأل
وقال علي كان عثمان أوصلنا للرحم وكذا قالت عائشة لما بلغها قتله قتلوه وإنه لأوصلهم للرحم وأتقاهم للرب وقال بن المبارك في الزهد أنبأنا الزبير بن عبد الله أن جدته أخبرته وكانت خادما لعثمان وقالت كان عثمان لا يوقظ نائما من أهله إلا أن يجده يقظان فيدعوه فيناوله وضوءه وكان يصوم الدهر وكان سبب قتله أن أمراء الأمصار كانوا من أقاربه كان بالشام كلها معاوية وبالبصرة سعيد بن العاص وبمصر عبد الله بن سعد بن أبي سرح وبخراسان عبد الله بن عامر وكان من حج منهم يشكو من أميره وكان عثمان لين العريكة كثير الإحسان والحلم وكان يستبدل ببعض أمرائه فيرضيهم ثم يعيده بعد إلى أن رحل أهل مصر يشكون من بن أبي سرح فعزله وكتب له كتابا بتولية محمد بن أبي بكر الصديق فرضوا بذلك فلما كانوا في أثناء الطريق رأوا راكبا على راحلة فاستخبروه فأخبرهم أنه من عند عثمان باستقرار بن أبي سرح ومعاقبة جماعة من أعيانهم فأخذوا الكتاب ورجعوا وواجهوا به فحلف أنه ما كتب ولا أذن فقالوا سلمنا كاتبك فخشى عليه منهم القتل وكان كاتبه مروان بن الحكم وهو بن عمه فغضبوا وحصروه في داره واجتمع جماعة يحمونه منهم فكان ينهاهم عن القتال إلى أن تسوروا عليه من دار إلى دار فدخلوا عليه فقتلوه فعظم ذلك على أهل الخير من الصحابة وغيرهم وانفتح باب الفتنة فكان ما كان والله المستعان وروى البخاري في قصة قتل عمر أنه عهد إلى ستة وأمرهم أن يختاروا رجلا فجعلوا الاختيار إلى عبد الرحمن بن عوف فاختار عثمان فبايعوه ويقال كان ذلك يوم السبت غرة المحرم سنة أربع وعشرين وقال بن إسحاق قتل على رأس إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهرا واثنين وعشرين يوما من خلافته فيكون ذلك في ثاني وعشرين ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وقال غيره قتل لسبع عشرة وقيل لثمان عشرة رواه أحمد عن إسحاق بن الطباع عن أبي معشر وقال الزبير بن بكار بويع يوم الإثنين لليلة بقيت من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وقتل يوم الجمعة لثمان عشرة خلت من ذي الحجة بعد العصر ودفن ليلة السبت بين المغرب والعشاء في حش كوكب كان عثمان اشتراه فوسع به البقيع وقتل وهو بن اثنتين وثمانين سنة وأشهر على الصحيح المشهور وقيل دون ذلك وزعم أبو محمد بن حزم أنه لم يبلغ الثمانين